مُدِيرٌ كَالْكَلَخِ

الشاعر: عمارة بن صالح عبدالمالك · البحر: الكامل

«مُدِيرٌ كَالْكَلَخِ» من شعر عمارة بن صالح عبدالمالك، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اُنْظُرْ لنفسِكَ صرتَ كالْكَلَخِ الْمُسِنِّ — الرَّأسُ عاريةٌ و فوكَ بغيرِ سِنِّ

ما زلتَ تحلمُ لو تفوزُ برتبةٍ — أعلَى و كُرْسِيٍّ وَثيرٍ مُطْمَئنِّ

شرفُ المَراتبِ لا يَنالُه سافلٌ — وَغْدٌ و مَنْ في نفسِهِ مِثقالُ جُبْنِ

لا تحسَبنَّ أصبتَنِي فَقتلتَنِي — أَ فَبِالْمَقالبِ تَطلبونَ الثَّأرَ مِنِّي؟!

عمَلِي فقدتُهُ بيْدَ أنيَ مُؤمنٌ — "الرِّزْقُ يَصْرفُه الْإِلَهُ بغيرِ ضَنِّ"

هُوَ خيرُ مُنتَقمٍ و أعدلُ عادلٍ — بالحَقِّ ينصرُ عبدَهُ عَقِبَ التَّأنِّي

أَسَفُ الْكِرامِ عَلَيَّ ليسَ يزيدُنِي — إلا الفَخارَ، كأنَّ شيئًا لمْ يُصبْنِي

عَلِمَ الْجَميعُ فضائلِي و مَحامدِي — و جمعتَ أنتَ رذائلًا مِنْ كلِّ لَوْنِ

تُتَنَاقَلُ الأخبارُ عنكَ بِخِسَّةٍ — قدْ هُنتَ في نظَرِ الْعِبادِ أشدَّ هَوْنِ

كَذِبٌ و لُؤْمٌ و ادِّعاءُ صَرامةٍ — و فِعالُ ذِئْبٍ مُخْتَلٍ بِقَطيعِ ضَأْنِ

وَجْهٌ يَفِيضُ بَشاشةً و سَريرةٌ — حَوَتِ الْحَقائدَ و الْمَكائدَ و التَّجَنِّي

خَسِرَتْ يَداكَ رُجُولةً مَزْعُومَةً — و فُحُولةً، و غدوْتَ كبشًا دونَ قَرْنِ

ما أرخصَ الإنسانَ دونَ كرَامةٍ — و يَظلُّ يرفعُ رأسَه بَعْدَ التَّدَنِّي

حتَّى الْمَزابلُ لا تُحَبِّذُ ريحَهُ — حتَّى الكلابُ تَعُفُّ عنْهُ لِفَرْطِ نَتْنِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المسن: مسن: أَبو عَمْرٍو: المَسْنُ المُجون. يُقَالُ: مَسَنَ فُلَانٌ ومَجَنَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. والمَسْنُ: الضَّرْبُ بِالسَّوْطِ. مسَنَه بِالسَّوْطِ يَمْسُنه مَسْناً: ضَرَبَهُ. وَسِيَاطٌ مُسَّنٌ، بِالسِّينِ وَالشِّينِ، مِنْهُ، و …
  • تحلم: تَحَلَّمَ يَتَحَلَّمُ تَحَلُّماً : تكلّف الحِلم، أي التعقّل والأناة وضبط النفس؛ يتحلّم حين يجالس الكبار. -: ادّعى الرؤيا كاذباً؛ كثيراً ما يتحلَّم هذا ويروي رؤى يبدعها عقلُه حتى يسلِّيَ سامعيه.
  • جبن: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ …
  • سافل: السَّافِلُ : نقيضُ العالي.-: سيّىءُ الخُلُق؛ تَجنَّبُوا السَّافِلَ ولم يُصادقوه ج سُفَّلٌ وسُفَّالٌ وسَفَلَةٌ.

قصائد ذات صلة

  • أينَ الْمَفَرُّ؟!
  • لَكَ فِي الْأَفْئِدَةِ الْغَرَّاءِ حُبٌّ
  • هِجْرَةُ الشِّتَاءِ
  • الْعَدْلُ مَفْقُودٌ فَكَيْفَ رُقِيُّنَا؟
  • قِصَّةُ دِيكِنَا
  • ِرجَالَ الأمْنِ وَ السّلَمِ
  • عَوَاطِفُ أمْ عَوَاصِفُ؟!
  • تِينَا