ِرجَالَ الأمْنِ وَ السّلَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ِرجَالَ الأمْنِ وَ السّلَمِحُمَاةَ الأرْضِ وَ الْعَلَمِ
رُعَاةَ الْمَجْدِ وَ الْقِيَمِهُدَاةَ الْقَوْمِ كَالنُّجُمِ
إِلَى قُدُمٍ إِلَى قُدُمِدَوَامُ الْمُلْكِ فِي الْعُصُرِ
ِبدَرْءِ الضَّيْمِ وَ الْخَطَرِبِرَفْعِ الشّرِّ وَ الضَّرَرِ
وَ صَوْنِ الْحَقِّ لِلْبَشَرلَهَا أنْتُمْ مَدَى الْعُمُر
أيَادِيكُمْ تَفِي وَتَفِيِلأعْظَمِ أُمَّةِ الشَّرَف
وَ لَيْسَ تَصُدُّ عَنْ هَدَفِوَ لَيْسَ تَخَافُ مِنْ عُصُف
لَنَا دُمْتُمْ أعَزَّ وَفِيُننَادِيكُمْ لَدَى الْمِحَنِ
وَ عِنْدَ شَدَائِدِ الْفِتَنَِفيَأتِي الْغَوْثُ كَالسُّفُنِ
لِغَرْقىَ الْبَحْرِ فِي الزّمَنِهَلا يَا خَادِمِي الْوَطَنِ
قِفُوا صَفًّا يَدًا ِبيَدِأيَادِي الشّعْبِ فِي مَدَدِ
َمعًا لِحِمَايَةِ الْبَلَدِعَلَى الأعْدَاءِ كَالأُسُدِ
إِلَى أبَدٍ إلَى أبَدِقِفُوا صُونُوا الْقَوَانِينَا
وَ بُثُّوا نَبْضَهَا فِينَابِكُمْ تَسْمُو مَبَادِينَا
بِكُمْ تَحْيَا أمَانِينَاوَ رَبُّ الْعَرْشِ يَحْمِينَا
عِظُوا الألْبَابَ غَّذوهَاِبحُبِّ الْوَطْنِ وَ اسْقُوهَا
عَلَى الطُّرُقَاتِ دُلُّوهَاِإلَى الْخَيْرَاتِ قُودُوهَا
دَيَاجِينَا أضِيئُوهَاأكُلَّ الشُّرْطَةِ النُّجُبِ
نَزَلْتُمْ أشْرَفَ الرُّتَبِِبكُمْ نَنْجُو مِنَ الْكُرَبِ
وَ لا نَخْشَى مِنَ الْعَطَبِتَحَايَانَا مِنَ الّذهَبِ
َسلامًا أمْتَنَ الأُسُسِعَلَى َذيَّاكُمُ الْحَرَسِ
َعلَى شُهَدَائِنَا الْحُنُسِوَ أُولِي الأنْفُسِ الْحُبُسِ
كَذَاكَ الشَّعْبُ غَيْرُ نَسِيجَزَائِرُ بَسْمَة ُالأمَلِ
كَمِثل ِيَمَامَةٍ زَجِلَِعلَى الشَّفَهَاتِ لَمْ تَزَلِ
تَحُطُّ تَحُطُّ مِنْ أزَلَِفيَا لَيَمَامَةِ الُّدوَلِ
َو يَا لَبَشَائِرالأمَلَِو يَا لَبَشَائِرالأمَلِ
عن القصيدة
«ِرجَالَ الأمْنِ وَ السّلَمِ» من شعر عمارة بن صالح عبدالمالك، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.