قِصَّةُ دِيكِنَا

الشاعر: عمارة بن صالح عبدالمالك · البحر: الرمل

«قِصَّةُ دِيكِنَا» من شعر عمارة بن صالح عبدالمالك، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الجيم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عِندنَا ديكٌ فصيحُ — عاشقٌ

دومًا يُغنِّي و يَصيحُ — سَئِمَ العيشَ لَديْنا

فَارْتَأَى هُجْرَانَنا — و ابْتغَى جِيرانَنا

ذاتَ نومٍ — نَطَّ مِنْ فوقِ السِّيَاجِ

و مَشَى في الدَّرْبِ مَيْلًا — في ظلامِ اللَّيْلِ مِنْ غَيْرِ انْزِعَاجِ

كانَ مَشغولًا بأنْ يلقَى الصَّديقهْ — نَطَّ أيضًا

مِنْ علَى سُورِ الْحَديقهْ — و دَنَا خُمَّ الدَّجَاجِ

ثُمَّ ألقَى نظرةَ الْأشْواقِ — مِنْ خَلْفِ الزُّجَاجِ

قائلًا في نفسِهِ: — أيُّ بيتٍ رائعٍ!

هذَا مَذاقِي و مِزاجِي. — و علَى الْهَمْسِ

صَحَا ديكٌ مِنَ الْهِنْدِ غَيُورُ — قالَ: ما ترجُو هُنَا

أيُّها الدِّيكُ الْجَسُورُ؟! — غَادرِ الْمَنْزِلَ فَوْرًا

لا تصيبنَّكَ في الْحَالِ شُرُورُ. — ضَحِكَ الدِّيكُ الْغَرِيبُ الْعَرَبِيُّ الْأَصْلِ ضِحْكًا

و دُيُوكِ الْعُرْبِ يَحْدُوهَا الْغُرُورُ — قالَ: ما دخلُكَ في أمْرِي؟!

أنَا ضيْفٌ وَقُورُ. — نَفَخَ الْهِنْدِيُّ رِيشًا

صَاحَ صَيْحًا — سمعته الدورُ ... بلْ

و الْقُبُورُ! — فإذَا الْمَالِكُ يَهْوِي

بِالْعَصَا صَوْبَ الْعَشِيقِ — قائلًا: اِذْهَبْ إلى نارِ الْحَرِيقِ!

و انْتَهى أمرُ الْغُرُورْ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحديقه: الحَدِيقَةُ : البستان المُسيَّجُ؛ أقام حديقة في منزله/ حديقة الأطفال، هي مؤسسة تربوية يدخلها الأطفال قبل سنّ الدراسة/ الحديقة العامة، هي مُتَنزّه عموميّ/ حديقة الحيوانات، هي حديقة تحشر فيها الحيوانات المجلوبة من كلِّ صقع …
  • الدجاج: الدَّجَاجُ : طائر داجن معروفٌ وأنواعه عديدة؛ هو وديعٌ كالدَّجاج.
  • الزجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.
  • السياج: السِّيَاجُ [ سوج] : السُّورُ من شوكٍ، أو حائِطٍ ، أو غير ذلك؛ يحيط بالحديقةِ سِياج من القضبان المعدنيَّة ج أَسْوِجَة وسُوج.
  • الصديقه: الصِّدِّيقُ : الكثيرُ الصِّدق.-: من لا يكون إلاّ صادقاً في قوله وفعله وَاذْكُرْ فِي الكِتَاب إبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَبِيَّاً.-: لقبُ الصَّحابِيِّ أبي بكر أوّلِ الخلفاءِ الرّاشِدين.-: الدائم التصديق.
  • انزعاج: الانْزِعَاج : مصــ . : القلق/ والضِّيق؛ سبَّبت له هذه المناقشة انزعاجاَ كبيراَ.
  • ديك: دَيَكَ: الدِّيكُ: ذَكَرُ الدَّجَاجِ مَعْرُوفٌ؛ وَقَوْلُهُ: وزَقَّت الدِّيكُ بِصَوْتٍ زَقّا إِنَّمَا أَنثه عَلَى إِرَادَةِ الدَّجَاجَةِ لأَن الدِّيكَ دَجَاجَةٌ أَيضاً، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَدْياك، وَالْكَثِيرُ دُيوك ود …

قصائد ذات صلة

  • أينَ الْمَفَرُّ؟!
  • لَكَ فِي الْأَفْئِدَةِ الْغَرَّاءِ حُبٌّ
  • مُدِيرٌ كَالْكَلَخِ
  • هِجْرَةُ الشِّتَاءِ
  • الْعَدْلُ مَفْقُودٌ فَكَيْفَ رُقِيُّنَا؟
  • ِرجَالَ الأمْنِ وَ السّلَمِ
  • عَوَاطِفُ أمْ عَوَاصِفُ؟!
  • تِينَا