قِصَّةُ دِيكِنَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِندنَا ديكٌ فصيحُعاشقٌ
دومًا يُغنِّي و يَصيحُسَئِمَ العيشَ لَديْنا
فَارْتَأَى هُجْرَانَناو ابْتغَى جِيرانَنا
ذاتَ نومٍنَطَّ مِنْ فوقِ السِّيَاجِ
و مَشَى في الدَّرْبِ مَيْلًافي ظلامِ اللَّيْلِ مِنْ غَيْرِ انْزِعَاجِ
كانَ مَشغولًا بأنْ يلقَى الصَّديقهْنَطَّ أيضًا
مِنْ علَى سُورِ الْحَديقهْو دَنَا خُمَّ الدَّجَاجِ
ثُمَّ ألقَى نظرةَ الْأشْواقِمِنْ خَلْفِ الزُّجَاجِ
قائلًا في نفسِهِ:أيُّ بيتٍ رائعٍ!
هذَا مَذاقِي و مِزاجِي.و علَى الْهَمْسِ
صَحَا ديكٌ مِنَ الْهِنْدِ غَيُورُقالَ: ما ترجُو هُنَا
أيُّها الدِّيكُ الْجَسُورُ؟!غَادرِ الْمَنْزِلَ فَوْرًا
لا تصيبنَّكَ في الْحَالِ شُرُورُ.ضَحِكَ الدِّيكُ الْغَرِيبُ الْعَرَبِيُّ الْأَصْلِ ضِحْكًا
و دُيُوكِ الْعُرْبِ يَحْدُوهَا الْغُرُورُقالَ: ما دخلُكَ في أمْرِي؟!
أنَا ضيْفٌ وَقُورُ.نَفَخَ الْهِنْدِيُّ رِيشًا
صَاحَ صَيْحًاسمعته الدورُ ... بلْ
و الْقُبُورُ!فإذَا الْمَالِكُ يَهْوِي
بِالْعَصَا صَوْبَ الْعَشِيقِقائلًا: اِذْهَبْ إلى نارِ الْحَرِيقِ!
و انْتَهى أمرُ الْغُرُورْ.
عن القصيدة
«قِصَّةُ دِيكِنَا» من شعر عمارة بن صالح عبدالمالك، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.