مَشْغُولَةٌ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَشْغُولَةٌ!كُلَيْمَةٌ جَرِيئَةٌ جئتِ بِهَا
مِنْ أينَ يا صغيرتِيجئتِ بِهَا؟!
كُلَيْمَةٌ مَشْؤُومَةٌ مُقَوْلَبَهْمَبْتُورَةٌ حُرُوفُهَا مُرَكَّبَهْ
مِنْ أيِّ قَامُوسٍ قَدِ اقْتَبَسْتِهَا؟!وَ لَقْطَةٌ غامضةٌ مُدَبْلَجَهْ
مِنْ أَيِّ " فِلْمٍ " عَاطِفِيٍّأوْ مُسَلْسَلٍ قَدِ الْتَقَطِّتِهَا؟!
مَشْغُولَةٌ!أُقْصُوصَةٌ غَرِيبَةٌ
أَحْدَاثُهَا مُدَبَّرَهْوَ عُمْلَةٌ فَرِيدَةٌ
فكلُّ حرفٍ قِطْعَةٌ مُزَوَّرَهْ!في أيِّ جُغْرَافِيَّةٍ
ضِدَّ فُؤَادِي أُحْكِمَ التَّدْبِيرُ؟!في أيِّ قَيْصَرِيَّةٍ
معَ الشَّرِيكِ أُتْقِنَ التَّزْوِيرُ؟!مَشْغُولَةٌ!
رَبْطَةُ جِيدٍ لِامْرِئٍ مُحْتَرَمٍمِثْلِي أنَا
مِنْ وَرَقِ الصُّبَّارِ تَمَّ صُنْعُهَاعلَى جِرَانِي يا رَقِيقَةَ الْيَدَيْنِ
يَسْتَحِيلُ وَضْعُهَا!فَاكِهَةٌ جَدِيدَةٌ مُسْتَنْسَخَه
صَعْبٌ عَلَيَّ قَضْمُهَاأوْ بَلْعُهَا
وَ عُشْبَةٌ لَمْ أَرَ قَبْلُ نِدَّهَافي أيِّ أرضٍ خِصْبَةٍ
يا حُلْوَتِي أَلْفَيْتِهَا؟!مِنْ أَيِّ وَادٍ غَائِرٍ
أوْ قِمَّةٍ عَالِيَةٍ قَطَفْتِهَا؟!مَشْغُولَةٌ!
بِضَاعَةٌ مَرْدُودَةٌأَيًّا يَكُونُ لَوْنُهَا وَ نَوْعُهَا.
أَرْجُوكِ أَنْلَا تَقْذِفِينِي ثَانِيًا
وَ ثَالِثًا وَ آخِرًاظَنًّا بِقَوْلٍ
أنْ تُصِيبِي مَقْتَلِيوَ مَطْلَبِي:
تَرَيَّثِيتَعَقَّلِي
إِنِّي قَوِيٌّ يَا جَمِيلَةَ الظِّبَاكَالطَّوْدِ لا يَهُزُّنِي
شَيْءٌ إذَا فَوْقِي مَشَىكَالْمَوْجِ لا تُوقِفُنِي طَلَاوَةُ الشُّطْآنِ
كَالْبَحْرِ لا تُنْقِصُ مِنِّيكَثْرَةُ الْأَشْطَانِ.
فَأَعْذِرِينِي مَرَّةًوَ أَنْذِرِينِي عَدَدَ الْكَرَّاتِ
لَنْ أَتَخَلَّى الْعُمْرَ عنْ مَطَالِبِيلِي لا لِغَيْرِي الْقَلْبَ وَ الْهَوَى هِبِي
حَقِيقَةً شَجَاعَةٌ كَبِيرَةٌأنْ تُخْبِرِينِي عنْ هَوَاكِ الْأَوَّلِ
لَكِنْ تَشَابُهَاتُنَا فِي كُلِّ شَيْءٍاُنْظُرِي تَأَمَّلي
تَشَابُهَاتٌ كُلُّهَا عَجِيبَةٌأَخْلَاقُنَا وَ خَلْقُنَا
طِبَاعُنَا وَ ذَوْقُنَاأَسْماؤُنَا
تَشَابُهَاتٌ شِئْتِ أَمْ أَبَيْتِيَا صَغِيرَتِي
شَاءَتْكِ لِي!
عن القصيدة
«مَشْغُولَةٌ!» من شعر عمارة بن صالح عبدالمالك، وتقع في ٣٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.