عَلَى الشَّاطِئِ الْمُتَرَامِي

الشاعر: عمارة بن صالح عبدالمالك · البحر: المتقارب

«عَلَى الشَّاطِئِ الْمُتَرَامِي» من شعر عمارة بن صالح عبدالمالك، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

على الشَّاطئِ المُترامِي — تقولينَ: " فَلْنَبْرَحِ الآنَ هذا الْمَكانْ "

لأنَّكِ تَخْشَيْنَ موجًا يُسابحُنا — و قدْ ركبتْ موجَه المُقلتانْ

تَظُنِّينَهُ — يستبيحُ لنفسِه منِّي حرامًا

و ينتزعُ الْحُبَّ و الْإِفْتِتَانْ — فيا أجملَ الْفاتناتِ

بربِّ الجمالِ اعْلمِي: — لَوِ الْبحرُ منكِ يُعَوِّضُنِي

بِمَا فيهِ مِنْ لُؤْلُؤٍ و جُمَانْ — يُساومُنِي

يزيدُ على ذلكَ الْمُلْكَ و الصَّوْلَجَانْ — و يرسلُ هذِي النَّوَارِسَ

تُلْقِي غرامًا — و تطلبُ يَدِّي

لِتُلبسَنِي خاتمًا لِسُلَيْمَانْ — فإنِّي

أردُّ عليهَا الْغَرَامَ سلامًا — بلا تُرْجُمَانْ

و غيرَ السَّلامِ — أنَا لا أعِي لغةَ الطَّيْرِ و الْحَيَوانْ

و لستُ أخافُ — إذا قلتُ:

" إنِّي أحبُّكِ وحدَكِ " — من غضَبِ الْمُهْرَقَانْ

فأنتِ الَّتِي وحدكِ الأزرقُ الْمُتَرَامِي — و وَحْدِي أنَا

زَوْرَقٌ هَائِمٌ فِيكِ — و لْيَبْرَحِ الْبَحْرُ هذَا الْمَكَانْ!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعلمي: أَعْلَمَ يُعْلِمُ إعْلامًا :- ـه الأمر وبالأمر: أخبره به؛ أعلمني بفوز ولده في الامتحان. - على الكتاب وغيره: جعل عليه علامة. - نفسه أو فَرَسَهُ: جعل له أوْ لها علامةً في الحرب.
  • الشاطئ: الشَّاطِىءُ : شطُّ النّهر أو الوادي وجانبهما فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِىءِ الوَادِ الأَيْمَنِ فِي البُقْعَةِ المُبَارَكَةِ مِنَ الشّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللّهُ رَبُّ العَالَمِينَ/ بَلَغَ شاطِىءَ …
  • الصولجان: الصَّوْلَجَانُ والصَّوْلَجَانَةُ : الصَّوْلَجُ. -: عصا يحملها الملكُ ترمزُ لسلطانهِ؛ نَادَى به الشعبُ مَلِكًا فحمل الصولجانَ ووضع التاج على رأسه ج صوَالِجُ وصَوَالِجةٌ.

قصائد ذات صلة

  • أينَ الْمَفَرُّ؟!
  • لَكَ فِي الْأَفْئِدَةِ الْغَرَّاءِ حُبٌّ
  • مُدِيرٌ كَالْكَلَخِ
  • هِجْرَةُ الشِّتَاءِ
  • الْعَدْلُ مَفْقُودٌ فَكَيْفَ رُقِيُّنَا؟
  • قِصَّةُ دِيكِنَا
  • ِرجَالَ الأمْنِ وَ السّلَمِ
  • عَوَاطِفُ أمْ عَوَاصِفُ؟!