الاعدام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مطرقاً كان يسيرْلم يكن يسمع إلا خطوتَه
نسمة الفجر أتتهُ ... فاقشعرْلم يكن يملك صوتاً
ولذا حين امتلا بالكلمات المُحرقهحرَّك الزند فلم يفقدْ سوى بؤس الحياهْ
هوّم الصوت الذي ضيعه عبر البلادْرفع الرأس إلى الفجر وتاهْ :
] مثل هذا الوقت نستيقظ من أجل الحصادْمثل هذا الوقت ألتفُّ شتاء باللحافْ
مهملاً فرض الصلاهْزوجتي تهرع كي تحلب ما ظلَّ لدينا من ضروعْ
مثل هذا الوقت ، من يدري إذا كان سيأتينا مَطَرْما لنا نهتم للموسم ، والموسم قد أصبح جوعْ [
حينما أوصله التفكير للقمح اكفهرْحوله الجند يسيرون على وقع خطاه الموثقه
كان يمشي وحده للمشنقهوالذين اجتمعوا كانوا يُحبّونَ لِقاهْ
رُصفوا في جانب الدرب ففخرٌ أنهم يوماً رأوهْغير أن الفقراء المتعبينْ
لم يكونوا يملكون الآن إلا الصوت حتى يمنحوهشهقوا .. فانتقل الصوت إليه .. فرآهم ..فبكى
حينما أبصرهم في شهقة الفجر حيارى ساكتينْورأى الموسم في أوجههم موسم حزن مُنْتَظَرْ
وسّع الخطو ، فصلَّ القيدُ حتى سَمِعوهْوأجابوه بأن صلصل كلٌّ قيده
ولكي لا يبصر الدمع الذي يخنقهمحَوّلوا عنه الوجوهْ ....
عن القصيدة
«الاعدام» من شعر ممدوح عدوان، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.