كن بلسما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كن بلسماً إن صار دهرك أرقماوحلاوة إن صار غيرك علقما
إن الحياة حبتك كلَّ كنوزهالا تبخلنَّ على الحياة ببعض ما ..
أحسنْ وإن لم تجزَ حتى بالثناأيَّ الجزاء الغيثُ يبغي إن همى ؟
مَنْ ذا يكافئُ زهرةً فواحةً ؟أو من يثيبُ البلبل المترنما ؟
عُدّ الكرامَ المحسنين وقِسْهُمُبهما تجدْ هذينِ منهم أكرما
ياصاحِ خُذ علم المحبة عنهماإني وجدتُ الحبَّ علما قيما
لو لم تَفُحْ هذي ، وهذا ما شدا ،عاشتْ مذممةً وعاش مذمما
فاعمل لإسعاد السّوى وهنائهمإن شئت تسعد في الحياة وتنعما
أيقظ شعورك بالمحبة إن غفالولا شعور الناس كانوا كالدمى
أحبب فيغدو الكوخ قصرا نيراوابغض فيمسي الكون سجنا مظلما
ما الكأس لولا الخمر غير زجاجةٍوالمرءُ لولا الحب إلا أعظُما
كرهَ الدجى فاسودّ إلا شهبُهُبقيتْ لتضحك منه كيف تجهّما
لو تعشق البيداءُ أصبحَ رملُهازهراً، وصارَ سرابُها الخدّاع ما
لو لم يكن في الأرض إلا مبغضٌلتبرمتْ بوجودِهِ وتبرّما
لاح الجمالُ لذي نُهى فأحبهورآه ذو جهلٍ فظنّ ورجما
لا تطلبنّ محبةً من جاهلٍالمرءُ ليس يُحَبُّ حتى يُفهما
وارفقْ بأبناء الغباء كأنهممرضى، فإنّ الجهل شيءٌ كالعمى
والهُ بوردِ الروضِ عن أشواكهوانسَ العقاربَ إن رأيت الأنجما
يا من أتانا بالسلام مبشراًهشّ الحمى لما دخلتَ إلى الحمى
وصفوكَ بالتقوى وقالوا جهبذُعلامةُ، ولقد وجدتك مثلما
لفظٌ أرقّ من النسيم إذا سرىسَحَراً، وحلوُ كالكرى إن هوّما
وإذا نطقتَ ففي الجوارحِ نشوةٌهي نشوةُ الروحِ ارتوتْ بعدَ الظما
وإذا كتبتَ ففي الطروسِ حدائقٌوشّى حواشيها اليراعُ ونمنما
وإذا وقفتَ على المنابر أوشكتْأخشابها للزهوِ أن تتكلما
إن كنت قد أخطاكَ سربال الغِنَىعاش ابنْ مريم ليس يملك درهما
وأحبّ حتى من أحب هلاكهوأعان حتى من أساء وأجرما
نام الرعاة عن الخراف ولم تنمْفإليك نشكو الهاجعين النوّما
عبدوا الإله لمغنمٍ يرجونهوعبدتَ ربّك لست تطلبُ مغنما
كم رَوّعوا بجهنّم أرواحنافتألمت من قبلُ أن تتألما!
زعموا الإله أعدّها لعذابناحاشا، وربُّك رحمةٌ، أن يظلما
ما كان من أمر الورى أن يرحمواأعداءهم إلا أرقّ وأرحما
ليست جهنم غير فكرةِ تاجرٍألله لم يخلق لنا إلا السما
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«كن بلسما» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.