خذ ما استطعت من الدنيا و أهليها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خذ ما استطعت من الدنيا و أهليهالكن تعلّم قليلا كيف تعطيها
كم وردة طيبها حتّى لسارقهالا دمنه خبثها حتّى لساقيها
أكان في الكون نور تستضيء بهلو السماء طوت عنّا دراريها؟
أو كان في الأرض أزهار لها أرجلو كانتا الأرض لا تبدي أقاحيها ؟
إن الطيور الدمى سيّان في نظريو الورق إن حبست هذي أغانيها
إن كانت النفس لا تبدو محاسنهافي اليسر صار غناها من مخازيها
***يا عابد المال قل لي هل وجدت به
روحا تؤانسك أو روحا تؤاسيهاحتّى م ، يا صاح ، تخفيه و تطمره
كأنّما هو سوءات تواريها ؟و تحرم النفس لذات لها خلقت
و لم تصاحبك ، يا هذا ، لتؤذيهاأنظر إلى الماء إنّ البذل شيمته
يأتي الحقول فيرويها و يحميهافما تعكّر إلاّ و هوم منحبس
و النفس كالماء تحكيه و يحكيهاألسجن للماء يؤذيه و يفسده
و السجن للنفس يؤذيها و يضنيهاو انظر إلى النار إنّ الفتك عادتها
لكنّ عادتها الشنعاء ترديهاتفني القرى و المغاني ضاحكة
لجهلها أنّ ما تفنيه يفنيهاأرسلت قولي تمثيلا و تشبيها
لعلّ في القول تذكيرا و تنبيهالا شيء يدرك في الدنيا بلا تعب
من اشتهى الخمر فليزرع دواليهال
عن القصيدة
«خذ ما استطعت من الدنيا و أهليها» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.