خذ ما استطعت من الدنيا وأحليها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُذ ما اِستَطَعتَ مِنَ الدُنيا وَأَحليهالَكِن تَعَلَّم قَليلاً كَيفَ تُعطيها
كُن وَردَةً طيبُها حَتّى لِسارِقِهالا دِمنَةً خُبثها حَتّى لِساقيها
أَكانَ في الكَونِ نورٌ تَستَضيءُ بِهِلَوِ السَماءُ طَوَت عَنّا دَراريها
أَو كانَ في الأَرضِ أَزهارٌ لَها أَرَجٌلَو كانَتِ الأَرضُ لا تُبدي أَقاحيها
إِنَّ الطُيورَ الدُمى سِيّانَ في نَظَريوَالوِرقُ إِن حَبَسَت هَذي أَغانيها
إِن كانَتِ النَفسُ لا تَبدو محاسنهافي اليُسرِ صارَ غِناها مِن مَخازيها
يا عابِدَ المالِ قُل لي هَل وَجَدتَ بِهِروحاً تُؤاسيكَ أَو روحاً تُؤاسيها
حَتّى ما يا صاحِ تَخفيهِ وَتَطمُرُهُكَأَنَّما هُوَ سَوآتٍ تُواريها
وَتَحرُمُ النَفسَ لِذاتٍ لَها خُلِقَتوَلَم تُصاحِبكَ يا هَذا لِتُؤذيها
أُنظُر إِلى الماءِ إِنَّ البَذلَ شيمَتُهُيَأتي الحُقولَ فَيَرويها وَيُحيِّها
فَما تَعَكَّرَ إِلّا وَهوَ مُنحَبِسٌوَالنَفسُ كَالماءِ تَحكيهِ وَيَحكيها
السِجنُ لِلماءِ يُؤذيهِ وَيُفسِدُهُوَالسِجنُ لِلنَفسِ يُؤذيها وَيُضنيها
وَاِنظُر إِلى النارِ إِنَّ الفَتكَ عادَتُهالَكِنَّ عادَتُها الشَنعاءَ تُرديها
تَفني القِرى وَالمَغاني وَهيَ ضاحِكَةٌلِجَهلِها أَنَّ ما تَفنيهِ يُفنيها
أَرسَلتُ قَولِيَ تَمثيلاً وَتَشبيهاًلَعَلَّ في القَولِ تَذكيراً وَتَنبيها
لا شَيءَ يُدرَكُ في الدُنيا بِلا تَعَبٍمَنِ اِشتَهى الخَمرَ فَليَزرَع دَواليها
عن القصيدة
«خذ ما استطعت من الدنيا وأحليها» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.