خنتك ِ مرتين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتعلمينَ الفرقَ مابيني وبينك ؟!!!سأقولُ لك
أنتي اختبأتي خلفَ يأسكي ....وأستبقتي الأجوبه
ورضيتي أن تتزيني بالأقنعةثم استعدتي ماتبقى من رتوش ِالحبِ ( أوهاماً ) ....
وأتيتي يسبقكِ السرابُ إلي مساماتيوقلتي حين سقطتي من عيني أحبك ...
هذه روحي وماملكت سأنثرها على صدرك ...إنها أغلى وأثمن أوسمه
وتأملّي كيف التقينا ...ثم أضحينا ..
وأمسينا ... ولامسنا على الطرقات نوح الأرجوانبالله قولي هل انا الخائنُ..
أم أنتي ..أم الحبُ الذي حطمتّهِ بيديكِ خان
هذا هو الفرقُ الكبيرفتصوري ...
وتصوري غدر الزمانيوماً جمعت من الليالي كل أحلامي
وسامرتُ القصائدَ في خشوعٍ ....كي أقولَ اذا رأيتكِ كلمتين
أحببت عطركِ ...سوف أنقش اسمك الأندى ...
على صدريوأصعد في إبتهالاتي ..
وأقطفُثم أقطف ..
ثم أقطف قبلتينكذبَ الفؤادُ
ولم أكن في حينها أبغيكي ...بل أتقنتُ فّن المكرِ في قلمي
وخنتكِ مرتينبنيتُ في نبضي وروحي عشّكِ الوهمّي ...
صدقّتُ الأمانيوأنكسرت ُعلى ضفافك مرةً بل مرتين
يوماً وأنتي تسّرحين مدامعي ...يوماً وأنتي بكل سخافةٍ تتهربيّن
قاومتُ العواصفَ والمواجعَ ....لم أكن أقتاتُ غيرَ الصمتِ ميقاتاً لعشقي
ماذا عساني قد أقولُ..وماعساني قد أعيد
كل الذي في القلب أضحى عند رمشكِصرخةً ذابت على تلك النوافذ
كلَ مالامستُ فيكِ الحسنَسورنّي الغياب
ورأيتني قلباً أسيروعدتُ فّيا بلا ضمير
هذا هو الفرق الكبيرهذا هو الفرق
الكبير
عن القصيدة
«خنتك ِ مرتين» من شعر ماجد أحمد سعيد، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.