صدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في يدي أَلْفُ فسيلهْوالمدى .. نافذةٌ للموتِ
في كلِّ مساءٍ ..أبسط الخوفَ ..
وأحصى ما تبقَّى في يديأَلْفُ فسيلَهْ
وفسيلَهْ ..و فسيلَهْ ..
...وبلادٌ أرهقَتْ سعيي إليها
كلَّما راودتُها عن خصبهالم تتهيَّأ لي ..
وخانتْ ظمأَ الغرسِولم تشْفِ غليلَهْ "
ها هو الموت ..من النافذة الزرقاء يرنو
ربَّما ..ينتعل الآن طريقي
ربَّما..يشحذ لي منجلَهُ .. أو
ربَّما يسرج بالباب خيولَهْوأنا لم أتهيَّأ بعدُ
في كفِّي بقايا الطين .. ما زالتْوفى قلبي نجيماتٌ
إلى الحُلم اشرأبَّتْ كي تطولَهْلم أزل ..
أغرس للغيب قصوراًوقُميراً يهجع الحزنُ إليه
وفسيلاً ..أسأل اللهَ نخيلَهْ
فى يدى أَلْفُ فسيلَهْونشيدٌ أزغبٌ
رفرَف بالوهمولم يدركْ إلى النور سبيلَهْ
إنَّه الموت ..وفى كفِّي بقايا الطين
هل يمهلنى حتَّى أزيلَهْ؟!!
عن القصيدة
«صدي» من شعر أيمن صادق، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.