أحبك .. لكن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُحِبُّكِ .. أعتَرِفُ الآنَ أنِّي أُحِبُّك ِ..لكِنَّنِي .. لا أُحِبُّ أسَالِيبَ غَيرِي
وَلا أدَّعِي أنَّ حُبَّك ِ.. أصبَحَ ..يَحتَلُّ كُلَّ مَسَاحَات ِفِكرِي
أقُول ُالحَقَيقَةَ .. لا أتَهَرَّب ُ.. سِرِّي كَجَهرِيأنا وَاقِعِي ٌّ.. أُحِبُّ وَأكرَه ُ..
أنسَى وَأذكُر ُ.. أرضَى وَأغضَب ُ..فِي لَحظَة ٍ.. هَكَذَا هُو َعَصرِي
وَقد أتَهَوَّر ُ.. قَد يَعتَرِينِي انفِعَالِي .. جُنُونِيوَقَد .. لا أُؤكِّد ُ.. تَعصِف ُبِي مَوجَة ٌمِن مُجُونِ
وَلَكِنَّنِي آخِرَ الأمر ِتَصحُو سَمَائِيوَيُقلِع ُمَائِي .. وَتَهدَأُ أموَاج ُبَحرِي
أُحِبُّك ِ.. لا تُكرِهِينِي ..عَلى أن أكُونَ مُجَرَّدَ غَيرِي
أبُوح ُبِمَا لَيسَ يَنبُع ُمِن نَبع ِصَدرِيأُخَالِف ُمَا قُلتُه ُفِي دَفَاتِر ِنَثرِي وَشِعرِي
وَأكذِب ُحِينَ أقُول ُبِأنَّك ِأنت ِحَيَاتِيوَأنَّك ِرُوحِي وَقَلبِي وَذَاتِي
وَأنَّك ِإن شِئت ِقَدَّمت ُبَينَ يَدَيك ِ..عَلى طَبَق ِالحُب ِّ.. عُمرِي
مُرَاهَقَة ٌ.. وَكَلام ٌيُقَالُيُرَدِّدُه ُ.. صِبيَة ٌ.. لا رِجَالُ
أُحِبُّك ِ.. لَستُ أُبَالِغ ُفِي الحُب ِّ..لَست ُأُغَالِي .. وَيَبقَى السُؤالُ
هَل ِالحُب ُّمِن طَبعِه ِالغَزو ُوَالإحتِلالُهَل ِالحُب ُّيُصبِح ُسِجناً وَقَيدا
فَيَغدُو الَذِي شَفَّه ُالحُب ُّ.. عَبداسُؤال ٌكَبِير ٌخَطِير ٌ.. أنَا مَن لَه ُيَتَصَدَّى
فَحُب ٌّكَهَذا الَذِي تَطلُبِينَ .. وَتَستَعذِبِينَ ..طَوَاه ُالزَمَان ُ..
وَلَيسَ لَه ُفِي المَكَان ِمَكَانُوَلَيسَ لَهُ فِي المَجَال ِمَجَالُ
وَعَودَة ُمِثلِي إلَيه ِمُحَال ٌ.. مُحَال ٌمُحَالُ
عن القصيدة
«أحبك .. لكن» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.