ثَلاثُ مُلاحظات

الشاعر: لطفي زغلول · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«ثَلاثُ مُلاحظات» من شعر لطفي زغلول، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

المُلاحَظَةُ الأولى : ... لَستُ مَلاكاً هَابِطاً مِن السَّماءِ ..

فَكِّري .. وقَبلَ أن تُقرِّري ... وتَعزِفي حِيناً .. على هذا الوَترْ

تمهَّلي .. خُذي الحَذرْ ... إنّي بَشرْ .. إنّي بَشرْ

وشَاعِرٌ .. حُروفُ أبجديَّتي ... عَلى جَناحَيْ طَائِرٍ .. تَهوى السَّفرْ

فَمرَّةً .. أنا هُنا .. ومَرَّةً .. أنا هُناكَ .. ... لَيسَ لِي .. أنَّي ارتَحلتُ ..

أو حَلَلتُ .. مِن مَقرْ ... فَتارَةً .. أكونُ بَينَ النَّاسِ .. سَاكنَ الهَوى

وتَارةً .. مُسافِراً .. مِن قَمرٍ إلى قَمرْ ... المُلاحَظةُ الثَّانية :

إنّا التَقينا صُدفةً ... أشكُّ أن تَكونَ مِثلما .. تُفسِّرينَها

إحدى إراداتِ القَدرْ ... أو أنِّني .. كُنتُ كَما ..

تُصوِّرينَني بِفكرِكِ .. الحَبيبَ المُنتَظرْ ... المُلاحَظةُ الثَّاِلثة :

شَيءٌ بِداخِلي انكَسَرْ ... مَدٌّ طَغى ثُمَّ انحسَرْ

إنّا وَصلنا الآنَ نُقطةَ الخطَرْ ... أخشى إذا لَم نَفترِقْ .. أنْ نَحترِقْ

أنْ تَنطَفي الأشواقُ في أشواقِنا ... أن لا تُطلَّ الشَّمسُ .. بَعدَها على آفاقِنا

أنْ لا يكونَ بَيننا .. إلاّ التَّأسّي والضَّجَرْ ... أخشى عَلينا أن نَصيرَ ..

في قَساوَةِ الحجَرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الحذر: حذر: الحِذْرُ والحَذَرُ: الْخِيفَةُ. حَذِرَهُ يَحْذَرُهُ حَذَراً واحْتَذَرَهُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد: قلتُ لقومٍ خَرجُوا هَذالِيلْ: ... احْتَذِرُوا لَا يَلْقَكُمْ طَمالِيلْ ورجلُ حَذِرٌ وحَذُرٌ[[. قوله: [ … (لسان العرب)
  • تمهلي: تمهل: أَبو زَيْدٍ: المُتْمَهِلُّ الْمُعْتَدِلُ. وَقَدِ اتْمَهَلَّ سَنامُ الْبَعِيرِ واتْمَأَلَّ إِذا اسْتَوَى وَانْتَصَبَ، فَهُوَ مُتْمَئِلٌّ ومُتْمَهِلٌّ. الْجَوْهَرِيُّ: اتْمَهَلَّ الشَّيْءُ اتْمِهْلالًا أَي طَالَ، وَي … (لسان العرب)
  • جناحي: جنح: جَنَحَ إِليه[[. قوله [جنح إِليه إلخ] بابه منع وضرب ونصر كما في القاموس.]] يَجْنَحُ ويَجْنُحُ جُنُوحاً، واجْتَنحَ: مالَ، وأَجْنَحَه هُوَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: فَمَرَّ بالطيرِ مِنْهُ فاحِمٌ كَدِرٌ، ... فِيهِ الظِّب … (لسان العرب)
  • مقر: مقر: المَقْرُ: دَقُّ الْعُنُقِ. مَقَرَ عُنُقَهُ يَمْقُرُها مَقْراً إِذا دَقَّهَا وَضَرَبَهَا بِالْعَصَا حَتَّى تكسَّر الْعَظْمُ، وَالْجِلْدُ صحيحٌ. والمَقْرُ: إِنقاعُ السَّمَكِ الْمَالِحِ فِي الْمَاءِ. ومقَرَ السَّمَكَةَ … (لسان العرب)
  • ملاكا: لكأ: لَكِئَ بالمَكان: أَقَامَ بِهِ كَلَكِيَ. ولَكَأَه بالسَّوْط لَكْأً: ضَرَبه. ولَكَأْتُ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبْتُ بِهِ الأَرض. ولَعَن اللهُ أُمًّا لَكَأَتْ بِهِ ولَتَأَتْ بِهِ أَي رَمَتْه. وتَلَكَّأَ عَلَيْهِ: اعْتَلَّ وأ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • رسائل .. إلى بنيتي
  • إلى صغيرة رقطاء " إسرائيل "
  • معلقة .. بلا جدران
  • خلفَ هَذا المَدى
  • همسات .. للعام الجديد
  • هذا وطني .. ولتحترق الدنيا بعدي
  • نَعمْ أنتِ
  • لا أدري