رومانسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُهَرْوِلُ قَافِلَةُ العُمْرِ .. تَمْضِي العُجَيْلَىتَجُرُّ خُطَاهَا تِبَاعَاً سِرَاعَاً
نَهَارَاً وَلَيْلاوَرَغْمَ دُنُوِّ مَدَاهَا المُقَدَّرِ مِن مُنْتَهَاهُ
أُصِرُّ عَلَى رَفْضِ أَن يَتَوَقَّفَ ..نَبْضُ الصَّبَابَةِ فِي جَسَدِي المُتَمَرِّدِ ..
أَن أَتَحَجَّرَ تَحْتَ ظِلالِ الكُهُولَةِ ..أَن اَتَرَجَّلَ عَن صَهَوَاتِ الصِبَا والطُفُولَةِ ..
كَيْفَ أَخُونُ رَبِيعَ الهَوَى وَالشَبَابِوَكَيْفَ أُحَطِّمُ مِرْآتَهُ ..
كَيْفَ أُغْلِقُ .. حِينَ يَلُوحُ مُحَيَّاهُ .. بَابِيوَأُعْلِنُ أَنِّي انْتَهَي بِي مَطَافِي
وَأَنِّي بَدَأتُ لَيَالِي اعْتِكَافِيوَأَنِّي غَدَوْتُ رَهِينَ مَتَاهَاتِ مَنْفَى اغْتِرَابِي
لِمَاذَا ارْتِحَالِي إلَى شَاطِيءٍ ..لا يُضِيءُ فَضَاءً أَحُطُّ عَلَيْهِ رِحَالَ خَيَالِي
أَنَا شَاعِرٌ .. كَيْفَ أَغْفُو بِحُضْنِ اللَّيالي ..بِلا حُلُمٍ ..
كَيْفَ تَصْحُو القَصِيدَةُ مِن رَحْمِ أَهْوَائِهافِي الصَبَاحِ .. وَلا تَسْتَحِمُّ بِمَوْجَةِ عِطْرٍ
وَلا تَتَدَثَّرُ أَعْطَافُهَا بِعَبَاءَةِ سِحْرٍوَلا تَتَهَادَى بِدَلٍ وَكِبْرِ
أَنَا لا أُبَالِي ..إذَا قِيلَ عَنِّي أَسِيرُ الخَيَالِ
رَهِيُن اللَّيالي الخَوَالِيوَإنْ صَارَ عُمْرِي بِكُلِّ فَضَاءاتِهِ ..
قَابَ قَوْسَيْنِ .. أَوْ صَارَ أَدْنَىفَمَا زَالَ بَحْرُ الصَبَابَاتِ بَحْرِي
تُسَافِرُ بِي .. لا تَهَابُ النُزُولَ عَلَى أَيِّ شَطٍّمَجَادِيفُ شِعْرِي
وُحِينَ تَصِيرُ القَصِيدَةُ تِمْثَالَ رَمْلٍوَيَنْطَفِيءُ العِشْقُ فِي مُقْلَتَيْهَا
أَكُونُ انْتَهَيْتُ ..وَأَنْهَى يَبَابُ رُؤى الأَبْجَدِيَّةِ ..
ايَّامَ عُمْرِي
عن القصيدة
«رومانسي» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.