مَنْ غَيرُكِ .. أنتِ ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ غَيرُكِ إمرأَةٌ أُخرىأفنَيتُ بِرفقَتِها .. عُمري
مَن غَيرُكِ أنتِ ..كَتَبتُ لَها ..
أحلى مَا قُلتُ مِنَ الشِّعرِمَنْ غَيرُكِ .. نَارُ هَواها ..
في جَسدي .. كَالحُمّى تَستَشريتَدخُلُ مِحرابي .. حِينَ تَشاءُ ..
يُضيءُ مُحيَّاها … فِكريتَحمِلُني في لَيلِ الأشواقِ ..
عَلى أجنِحةٍ مِنْ عِطرِوتُسافِرُ بِي
مِن بَحرٍ وَرديِّ الشُّطآنِ ..إلى بَحرِ
عَفواً يَا سَاحِرَتي .. إنّيمَا اعتَدتُ .. عَلى كَتمِ السِّرِ
جَاهرتُ بِحبِّكِ ..حتّى صَارَ ..
حَديثَ الطَّيرِ .. إلى الطَّيرِوانسابتْ رَيَّاهُ .. أنساماً ..
سَكِرتْ .. مِنْ عَبَقِ الزَّهرِوسَهِرتُ بِهِ .. حتّى صَارتْ ..
كُلُّ النَّجماتِ .. بِهِ تَدرييَا آسِرَتي .. يَا ساحِرَتي
لَمْ أُومنْ قَبلَكِ .. بِالسِّحرِإنّي فِي أسرِكِ ..
أرفُضُ أنْ أتَحرَّرَ ..يَوماً مِن أَسري
عن القصيدة
«مَنْ غَيرُكِ .. أنتِ ؟» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.