هل عرفتِ من أنا ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا بَسيطٌ .. حُلوَتيأبسطُ مِما تَحسبينَ ..
شَاعِرٌ قَصائِدي ..نَسائِمٌ .. رَقيقَةٌ مُنعَّمَة
حَمائِمٌ .. أظفارُها مُقلَّمَةسَريعَةُ الوُصولِ .. غَيرُ مُبهمَة
على جَناحَيْ عَاشقٍ ..تُبحِرُ حتّى آخرِ البِحارْ
تَغفو وتَصحو في ارتِحالِها ..على شَواطِئِ الأقمارْ
تَظلُّ في فَضائِها مُحوِّمَةلَعلَّها تَصطادُ من عَينَيكِ أسرابَ الرُّؤى
لَعلَّها بَعدَ الرَّحيلِ تَلتقي ..بينَ يَديكِ .. مَرفأ
تُنهي عَلى رَصيفِهِ المِشوارْأنا بَسيطٌ .. حُلوَتي
مَا زالَ للصَّحراءِ في جَوارِحي مَساحةٌتَصولُ فِيها وتَجولُ صَبوَتي
لا تَعجَبي من نَزوَتييَشدُّني المَاضي إليهْ ..
أمثُلُ كُلَّ لَحظَةٍ بينَ يَديهْأنا بَسيطٌ .. عَالمي
عَلى نِظامٍ وَاحِدٍ .. كوَّنتُهُبِلونِ إحساسي أنا .. لوَّنتُهُ
لَمْ ألتفتْ يَوماً لِباقي الأنظمَةأعلنتُها مَناطِقاً مَحظورةً مُحرَّمَة
ولا رَضيتُ أن أكونَ ..غَيرَ ما أنا عَليهِ .. في زَمانِ العَولَمَة
أنا بَسيطٌ .. حُلوَتيأنثُرُ شِعري ..
في فَضاءاتِ النَّدامى .. عَلَّنيأُضيءُ من لَهيبِهِ ..
بَعضَ اللَّيالي المُظلِمَةتُرى عَرفتِ مَن أنا
أنا بَسيطٌ .. حَالِمٌمُتيَّمٌ أبحَثُ عن عاشِقَةٍ مُتيَّمَة
أبحَثُ عن مُلهِمَةٍ .. ومُلهَمَةتُسكِنُني في فِكرِها
أغفو إذا نَعستُ فَوقَ صَدرِهاأصحو عَلى نُسيْمَةٍ من عِطرِها
تُحبُّني في جَهرِها .. وسِرِّهاتَفهَمُني كَما أنا ..
تَفرُشُ لي عَلى ذِراعيها ..إذا رَجعتُ مِن لَيلِ اغتِرابي مَوطِنا
عن القصيدة
«هل عرفتِ من أنا ؟» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ٢٢ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.