إلى حَسناء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيّتها الحسناءْأعرفُ عنكِ كلَّ شيءٍ
علناً وليسَ في الخفاءْمِن ألِفِ الأشياءِ .. حَتى الياءْ
يَا قَمراً .. يَسيرُ بَينَ الناسِفي زَهوٍ وكِبرياءْ
فَكلُّ قَلبٍ في هَواكِ ..عَالقُ الأهواءِ بَينَ الأرضِ .. والسماءْ
أعرِفُ عَنكِ أكثرَ الأشياءْ ..وأجملَ الأشياءْ
أعرِفُ إسمَكِ الذيتَسلَّلتْ حُروفُهُ .. إلى دَمي
وأصبَحت أُنشودةً على فَميوصارَ كُلُّ ما لَديكِ مِن بَهاءٍ .. عَالمي
أعرِفُ يَا صَغيرتيتَاريخَ مِيلادِكِ .. بِالشهورِ والأيّامْ
مَتى بَدأتِ المَشيَ والكَلامْوكَيفَ كُنتِ طِفلةً ..
لَمَّاحةَ الذكاءِ .. عَبقريةَ الإلهامْكُنتِ أرقَّ مِن أريجِ ..
الفُلِّ والنَسرينِ والأنسامْحُوريةً تَروي الأساطيرُ حَكايا سحرِها
وتُسهبُ الأحلامْأعرِفُ مَاذا قالَ عَنكِ الشيبُ والشبانْ
وكُلَّ مَا قَالوهُ .. فِي جَمالِكِ الفتّانْمَاذا يَكونُ ..
حِينَ تَأتينَ .. إلى مَكانْوحِينما تُغادرينَ .. ذَلكَ المَكانْ
فَأنتِ تُشعلينَ فِي القُلوبِغَاباتٍ مِنَ النيرانْ
أعرِفُ مَاذا أنتِ تَقرأينْمَاذا تُحبينَ .. وتَكرهينْ
وأيَّ ألوانٍ .. تُفضِّلينْوأيَّ ألحانٍ .. تُدمدِمينْ
وأيَّ زَهرةٍ مِنَ الأزهارِ .. تَعشقينْأعرِفُ عَنكِ رُبما ..
أكثرَ مِما أنتِ .. تَعرفينْيَا حُلوةً .. كَالفاكهة
أقلُّ مَا يُقالُ فِيكِ ..غَادةٌ وفَارهة
تَأتينَ غَيرَ آبِهةتَمضينَ .. غَيرَ آبِهة
بِمن تُراكِ الآنَ تَحلمينْبِمن تُفكّرينْ
ومَن تُرى فَارِسُكِ المَوعودُمَن يَكونْ ؟
لا تَتركيني .. شَاردَ الأفكارِ والظنونْيَا لَيتني .. يَا لَيتني
أعرِفُ مَا تَأتي بِهِ الأيّامُ والسنونْأعرِفُ مَا في قَلبِكِ المُحصَّنِ المَكنونْ
بِمنْ تُرى .. مِحرابُهُ مَسكونْ .
عن القصيدة
«إلى حَسناء» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.