لما يأت زمان بلقيس!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
.. ولماذا أحببتُ الجدّةَ والأمّْ ؟لا أعرفُ ..
... هذا آصفُ يبحثُ عن قائمةِ الليلكِفي هذا الزمن المختلِّ ..
بلقيسُ تنادي منسأةَ سليمانَوآصفُ يُفرغُ أطباق السلوى في مرأى حيتانِ البحْرِ الميتِ
(بلقيسُ تُغادرُ أرضاً خضراءْ)...
(هلْ تخشيْنَ ـ الليلةَ ـ ديدانَ الفتنةِ؟).. هذا العرَّافُ يبشِّر بلقيس:
تلدينَ الملكَ القادم في أورشالمَآصفُ يستلقي في أوديةِ الريحِ
ويقرأُ طوفانَ المدِّوأرضُك يا بلقيسُ بصحراءِ الفقْدِ خُواءْ!
...أجلسُ مع آصفَ
كيْ أتعلمُ رسمَ فراشاتٍ زرقاءْ...
هذي ملكة سبأٍ تستكملُ ما ترسمُهُوسليمانُ يُقابلُها، مبتهجاً
يستفتحُ قافيةَ الخصْبِ،ويجري يفتح بابَ الحُلمِ
لعطرٍ ورُواءْ...
تدخلُ بلقيسُ، وتؤمنُ ..تقرأ في الكتبِ،
وتحفظُ بعضَ السورِ، وتتلوها...وتُحدِّقُ في عيْنِ الشمسِ
خريفاًوشتاءْ!
عن القصيدة
«لما يأت زمان بلقيس!» من شعر حسين علي محمد حسين، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.