ليلى .. لا تجدد أحزان قيس!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عذابُكِ كانَ هوَ المحوُأصحو من النوم
لاشيء في خافقي قد تبقّىعلى شاطئ الوجْدِ، هذي بحيرةُ نأيي تثغو،
كمثلِ الشياهِ الصغيرةِكنتِ التي صنعتْ للخيال جناحا
فطارَيُرافقنا في المساءِ الحنينُ
فنحلمُ ..لاشيء فينا هنا لمْ نقلْهُ
تعاليْ إلى عالمٍ لم تفضِّ السنونُ بكارتهُللنعاسِ .. الألقْ!
***تجيئين مثلَ الفراشة،
همسُكِ ظلَّ يؤرقني بالحكايا القديمة ..لا تحزني ..
أنتِ كنتِ اخضرارَ الربيعِالذي في الرؤى ..
كنتِ آخرِ لحْنٍ أُغنيهِقبلَ زمانِ السقوطِ المباغتِ..
في وهْدةِ اليأسِ ..نجري معاً للحقيقة، نعرفُ ...
آه .. لا تحزني .. إننا مُتعبانسنمضي إلى ساعة في طريقِ الرجاءِ،
وتبعدُنا عنْ قنوطٍ دفَقْ!...
جنائنُ وردٍ بدربي .. تُناديسريرُ الحنينِ سينهضُ،
يصنعُ طقساً بوادٍ يُشيدُ القبورَفأمضي ..
لقلبك .. هذا الذي لمْ يفِقْ!
عن القصيدة
«ليلى .. لا تجدد أحزان قيس!» من شعر حسين علي محمد حسين، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.