مطرٌ .. مُفاجئ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشارع ضاعْوشوارعُ أخرى في القرية سكتتْ عن قولِ الآهْ!
ثمة رجلٌ يهذي .. يرفعُ إصبعهُ في وجهْ الشمسْويعدُّ شوارعَه الغائبةَ
فقدْ رحلَ رجالٌ لأراضٍ أخرى ..مات الباقونْ
***يُلقى خطبته قدام نساءٍ متشحاتٍ بسوادٍ في هذا الصيفِ القاحلْ
ورذاذٌ من مطرٍ يتساقطُ .. فوق الأفواهِ العطشى ..مطرٌ يغلي!.
نظر إلى الأعلى وهتفْتُ أجاوبُهُ:ـ هلْ ماتوا إذْ ذهبوا ؟!
وضحكتُ .. فقالْ:ـ ما عادوا ثانيةً!
فتساءلتُ: وأين بقيتهمْ؟قالْ:
ـ هذي أرضٌ لا تُنبتُ إلا شجر الشوكِ ،يسيلُ مع الشمسٍ عذاباً وشياطينَ!
***نركب ، أو نمشي .. بين المركز والهامش
حين كبرنابقلوبٍ حافية مكلومةْ
قادونا كالقطعان إلى المسلخ،شاهدنا الأضواءْ
تخفت .. شيئاً شيئاًنصبوا في الليل شباكاً لذئابٍ وثعالبَ
فاصطادتْنا نحن!ـ واأسفا ـ لم تصطد إلا الأحباب...
وقدْ مات الأسلافُ وصرْناكالأحجار الجافة، فوق مشاهد مقبرةٍ !!
...كمْ ركضتْ أرجلنا بين الزرع
ونحْو بيوت الطين!!.
عن القصيدة
«مطرٌ .. مُفاجئ!» من شعر حسين علي محمد حسين، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.