وافى كتابُ ولينا الغزالِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وافى كتابُ ولينا الغزالِمني على شوقٍ لهُ متوالِ
وفضَضْتُ خاتمه الكريمَ فلم أجدغيرَ الجمالِ مقيداً بوصالِ
فأخذته فالاً وسرت مبادراًفوجدتُ ما أضمرته في الفال
فتنزَّلَ الأمرُ العليّ لخاطريبحقائق الأمر العزيز العالي
فظهرتُ مرتدياً بثوبِ جلالةٍبينَ العبادِ مؤوزاً بجمالِ
كلتا يديّ يمين ربي خلقتهواللهُ قد أخفى عليَّ شمالي
وخطوتُ عنهُ خطوةً وتريةَمنه إليه بأمرِه المتعالي
فلحظت ما قد كنتُ قبل علمتهفعلمتُ أني لم أزل عن حالي
فالعينُ عينُ مشاهدٍ في علمهِما دامَ في كونٍ وفيَّ اضمحلالِ
فإذا تخلص عن كيانِ وجودهبالموتِ عاينَ غيرَ ما في البالِ
ويكون يشهدُ فوق رتبةِ علمهبشهودِهِ في عالمِ الترحالِ
فكأنّ ما يبديه عَزَّ جلالهمنْ ذاتهِ للعلمِ لمحةَ وآلِ
عن القصيدة
«وافى كتابُ ولينا الغزالِ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.