قفْ بالمنازلِ، واندبِ الأطلالَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قفْ بالمنازلِ، واندبِ الأطلالَاوسلِ الربوعَ الدَّارساتِ سؤالا
أينَ الأحبة ُ، أينَ سارتْ عيْسهمهاتِيك تَقطَعُ في اليَبَابِ ألالا
مثلَ الحدائقِ في السَرابِ تراهمُالآلُ يعظمُ في العيونِ ألالا
سارُوا يُرِيدُونَ العُذَيْبَ لِيَشَربواماءً بهِ مثلُ الحياةِ زُلالا
فقفوتُ أسألُ عنهمُ ريحَ الصَّبا:هل خيَّموا أو استظلُّوا الضَّالا
قالتْ تركتُ على زرودَ قِبابهموالعيسُ تشكو من سراه كلالا
قد أسدلوا فوْقَ القِبابِ مَضَارِباًيَسْتُرْنَ من حرّ الهَجِيرِ جَمالا
فانهضْ إليهمْ طالباً آثارهمْوارقلْ يعيسكَ نحوهم إرقالا
فإذا وَقَفْتَ على مَعالِمِ حاجِرٍوقَطَعْتَ أغواراً بها وجِبالا
قَرُبَتْ مَنَازِلُهم، ولاحَت نارُهمناراً قَدَ اشْعَلَتِ الهَوَى إشْعالا
فأنِخْ بها لا يرهبنّك أُسدُها،الاشتياقُ يريكها أشبالا
عن القصيدة
«قفْ بالمنازلِ، واندبِ الأطلالَ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.