ما أحسن العلمَ لمن يعمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أحسن العلمَ لمن يعملوأقبحَ الجهلَ بمن يجهلُ
إنَّ الإلهَ الحقَّ في فعلهِقد يمهلُ العبدَ ولا يهمل
ويحرصُ العبدُ على فعل ماينفعهُ وقتاً وقدْ يكسلُ
لأنهُ ينصرُ في فعلهِثم يرى في تركه يخذل
يا ليتَ شعري هلْ أرى منْ فتىًيبحثُ عمَّا فيهِ أو يسألُ
حتى يرى من نفسه ربهسبحانه يفعلُ ما يفعل
ويبصر الأكوان هل هي هو
لمثلِ هذا إخوتي فاعلموالأنه المطلوب منكم فلا
سألتُ قوماً أهملوا أمرنافقالَ لي خاذلهمْ أمهلوا
لا يُنسَبُ الفعل لغيرِ الذيقيلَ لكمْ فإنهُ أجملُ
كما أتى فيمن نسى آيةبأنه نسي ولا يعقل
إذا دنتْ للوقتِ ريحانةٌيشمها الأمثلُ فالمثلُ
ولا يحصلُ الشخصُ على حكمهِفيه به علما وقد يحصل
مثلي فإني عالمٌ أمرَهُفيّ وفي غيري فلا أجهل
منْ صانه يجهلُ أسرارهُفلا تصونوهُ فما يجهلُ
الأمرُ مكشوفٌ لعينِ الذييعرفهُ لكنهُ يسدلُ
عليهِ سترَ الصورِ منْ غيرةٍفلا تقلْ بأنَّهُ يبخلُ
حاشاهمُ منْ بخلٍ ينسبُإليهمُ فإنهم كمل
آثارُهمْ في الكونِ محجوبةٌعنهم وهذا حدُّه الفيصل
ما بينهمْ وبينَ معبودِهمْيدري به الأعلم والأفضل
فهمْ كمنْ تظهرُ أفعالهُبخاصةٍ منهُ ولا يعقلُ
عن القصيدة
«ما أحسن العلمَ لمن يعمل» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.