إذا شمسُ النفوسِ أرتْ ضحاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا شمسُ النفوسِ أرتْ ضحاهاتزايدتِ القلوبُ بما تلاها
تراها فيهِ حالاً بعدَ حالٍومجلاها الهلالُ إذا تلاها
وإني من حقيقتهِ بسريكمثلِ الشمسِ إذ تُعطي سناها
فما أنا في الوجودِ سواهُ عيناًوما همُ في الوجودِ بنا سواها
فتلكَ سماؤنا لما بناهاوهذي أرضنا لما طحاها
من أجلي كان ربي في شؤونوقدْ بلغتْ فواكهكم أناها
سنفرغ منكمُ جوداً إليكمْلتعطي نفوسَكم منها مناها
ويلحمها بذاتٍ منهُ لمَّاعلمت بأنها كانت سداها
يعذبنا النهار سُدى وويلاًوليلته يعذبنا نداها
فغطاها الظلامُ بسرِّ كونيوجلاها النهارُ وما جلاها
عن القصيدة
«إذا شمسُ النفوسِ أرتْ ضحاها» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.