اللهُ أعظمُ أن يدرى فيعتقدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللهُ أعظمُ أن يدرى فيعتقدامقيداً وهو بالإطلاقِ معروفُ
وهو الذي تدرك الأبصارُ في صورٍمشهودة فهو للأبصار مكشوفُ
فهو المقيَّد والمحدودُ من صورٍوهو الذي هوَ بالتنزيهِ موصوفُ
لذاكَ نعلمهُ لذاكَ نجهلهُفالعجزُ في علمه عليه موقوف
إنْ قلت ذا قال حكمُ العقلِ ليس كذافلا تقلْ ليسَ إنّ الأمرَ مصروفُ
وقل بليس فإنَّ الله قال بهافي آيةٍ وهوَ قولٌ فيه تعريفُ
وقل بليس ولكن في أماكنهاعلى الذي قاله ما فيه تحريف
في عين تنزيهه عين مسهبةٌوالكلُّ حقٍّ فإنَّ الأمرَ تصريفُ
ما الحقُّ خلقٌ فيدريهِ خليقتُهُولا الخلائق حقٌّ فيه تكييف
إني وزنتُ لكم أعلامَ خالقكموزناً وما فيهِ خسرانٌ وتطفيفُ
إني نظمتهُ لكمْ ما قالَ خالقكمْوالنظمُ تدريهِ موزونٌ ومرصوفُ
عن القصيدة
«اللهُ أعظمُ أن يدرى فيعتقدا» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.