النورُ سترُ الذي الأظلامُ تحجبهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النورُ سترُ الذي الأظلامُ تحجبهُعنا وترفعهُ مفاتحُ الكرمِ
وقل به كرماً إنْ كنتَ ذا كرمفإنما الكشفُ بينَ النورِ والظلمِ
ما أسدلَ السترُ إلا أنْ يصونَ بهِوجه الكيانِ من الإحراق والعدم
إذا أردت ترى ما لا تراه فكنبه على قدمٍ علياءَ من قدم
له الإحاطة ليست لي فأطلبهافإنها قد تؤديني إلى الندم
لا شيءَ أعلمَ بعدَ اللهِ منهُ سوىنون الدِواةِ فرأسُ السيد القلم
هوَ المفصلُ جاءتكَ منْ حكمٍله التحكم في الألباب بالحكم
فالعلم في عالم الأنوار والظلمأقوى ظهوراً من العرفانِ في الكلم
عن القصيدة
«النورُ سترُ الذي الأظلامُ تحجبهُ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.