أضاءَ بذاتِ الأضا بارقٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أضاءَ بذاتِ الأضا بارقٌمنَ النُّورِ في جوِّها خافقُ
وصلصلَ رعدُ مناجاتهِ،فأرْسَلَ مِدْرَارَهُ الوادقُ
تنادوا: أنيخوا، فلم يسمعوافصحتُ منَ الوجدِ : يا سائقُ
ألا فانزِلوا ها هُنا، وارْتَعُوا،فإنّي بمَنْ عندَكُمْ وامقُ
بهيفاءَ غيداءَ رعبوبة ٍ،فؤادُ الشَّجيِّ لها تائقُ
يفوحُ النَّدى لدى ذكرها،فكلّ لِسانٍ بها ناطِقُ
فلو أنَّ مجلسها هضمة ٌ،ومعقدها جبلٌ حالقُ
لكانَ القَرَارُ بها حالقاً،ولن يُدرِكَ الحالقَ الرّامِقُ
فكلُّ خرابٍ بها عامرٌوكُلّ سَرَابٍ بها غادقُ
وكُلّ رِياضٍ بها زاهِرٌ،وكلُّ شرابٍ بها رائقُ
فليلي منْ وجهها مشرقٌ،ويَوْميَ من شَعرِها غاسِقُ
لقدْ فلقتْ حبَّةَ القلبِ إذرماها بأسهمها الفالقُ
عيونٌ تعودنَ رشقَ الحشا،فليسَ يطيشُ لها راشقُ
فما هامةٌ في خرابِ البقاعِ،ولا ساقُ حُرٍّ، ولا ناعِقُ
بأشامَ منْ باذلٍ رحَّلوا،ليحملَ منْ حسنهِ فائقُ
وَيُتركَ صَبّاً بذاتِ الأضَاقَتيلاً، وفي حُبّهِمْ صادقُ
عن القصيدة
«أضاءَ بذاتِ الأضا بارقٌ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.