ما إنْ علمتُ بأمرٍ فيهِ منْ عددٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما إنْ علمتُ بأمرٍ فيهِ منْ عددٍإلا وقامت به حقيقة الأحدِ
عينٌ توحدُ والأسماءُ تكثرهاوالكثرُ لا ينتهي فيها إلى أمدِ
لما علمت بهذا واتصفت بهعلمت أن وجودَ الفرد في العدد
فخبروني عن أمر لا شبيه لهوما هو الله ذو الآلاءِ والرفد
إنَّ الغنيَّ الذي غناهُ عنْ عرضٍهو الفقير إلى الآلاتِ والعدد
وليس في الكون إلا من تكون لههذي الصفات فما في الكون من أحد
يقالُ فيه غنيٌّ لا افتقارَ لهُوذلك الحكم في الأدنى وفي البعد
وذلك الحكم ساري إن علمتَ بهفي كل ذي روح أو في كل ذي جسد
إنَّ الوجودَ الذي تدري بهِ بلدٌوإنه واحد من ساكني البلد
أقولُ فيه مقالاً لا لا أقولُ بهِحتى أعاينه في كلِّ مستند
هو الوجود الذي الأعيان صورتهوإنَّ صاحبه مشاركث النكدِ
لولا الوجودُ ولولا حسنُ صورتِهما كانَ لي أملٌ في كلِّ ذي حيدِ
عنْ منْ لي منْ وفي منْ فاستعدَّ لهُإنَّ الإمامَ الذي يهدي إلى الرشدِ
إنَّ الإلهَ دعانا أنْ نلاقيهُبالموتِ عندَ فراقِ الروحِ للجسدِ
لذاك أسرعتِ الأرواح طائرةولمْ تعرجْ على أهلٍ ولا ولدِ
ليسَ التعجبُ منْ تعجيلِ رحلتهاإن التعجبَ من نوحٍ ومن لُبد
عن القصيدة
«ما إنْ علمتُ بأمرٍ فيهِ منْ عددٍ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.