هذا الوجودُ العام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا الوجودُ العامعلمي بهِ أولى
لأنه إنعاممنْ سيدٍ مولى
ويومه من عامفي الشمس إذ تجلى
ترى البصير بلا نصيرْ يعطي البشرْإذا عفا
وحكمهموما أنا
أنشأتُ ناقوسالذكره الزاهر
ماوي الأولىماذا ترى العِبَر
ولمْ أكنْ عيسىبلا نصير
أبدى ليَ اللهُحصرٍ إلى
إنَّ الفَهوممن الصَّدا
قوم به باهوافانظر ترى
بعلإني أناعينُ المُحفقل لمن يقولُ بالأولى
هذا الذي قلناالحقُّ أبداهُ
إلا بكنولمْ نقلْ ما هو
هذي الرسومفسالتْ أمواهُ
عينُ من كلِّ ما يبلى ولا يبلىفي زعمهم
ولي بذا عهدُالفقرِ والذنبِ
منْ قربهُ بعدُوبعدهُ قربْ
عن القصيدة
«هذا الوجودُ العام» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.