صحتُ بالكوكبِ المنيرِ عشاءً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صحتُ بالكوكبِ المنيرِ عشاءًيا نظيرَ النورِ بدرَ الصباحِ
يا حبيبي وهل عليّ إذا ماجئتكم عنْ حقيقةٍ منْ جناحِ
أين سرُّ الوصالِ بالله قل ليمنكما في الطلاقِ أو في النكاحِ
عملٌ هلْ يصحُّ فيهِ ازدواجٌأي وتهيامُ بالوجوهِ الصباحِ
نكح المغرب الصباحَ فأبدىربُّنا عندَ ذاكَ نورَ الصلاحِ
فأنارت أرض الوجودِ وأبدتكلَّ شيء مخبأ في البطاح
ثمَّ غابا عنٍ الوجودِ زماناًحين حلّت عساكرُ الاقتراح
وأقاما بربوةِ المحو حتىما أهَّلتْ أهلَّةُ الافتتاحِ
قيل يا كوكبان هُبّا بخيركمهبِّ الجنوبِ بين الرياحِ
وانعما بالشهودِ حالاً وعلماًواسعيا للصلاةِ عند الرواحِ
ثمَّ لما منَّ الكريمُ عليهمباتصالِ الذواتِ بعد انتزاحِ
قلت: ليت الإله يشرح صدريلعلومٍ تنالُ دونَ تلاحي
جاءني الكوكبُ العليُّ رسولاًمن حكيمٍ مهيمنٍ فتَّاح
قالَ يا سائلَ الكريمِ علوماًما على عالمٍ بها من جُناح
إن تكن تحسن استماعَ خطابيخذْ حباكَ الإلهُ بالانشراحِ
فعلُ أشباحنا على الروح يبدووكذا فعلهُ على الأشباحِ
حكمةٌ مهدَ الحكيمُ ثراهاوبَنا سقْفَها لأمرٍ مُتاح
يا أخي قمْ ترَ حبيبكَ عيناًفاعلاً في الجسومِ والأرواحِ
عن القصيدة
«صحتُ بالكوكبِ المنيرِ عشاءً» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.