من كانَ وجهَ الحقِّ لا يهلكُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من كانَ وجهَ الحقِّ لا يهلكُويملك الكونَ ولا يملكْ
ويدركُ الشيءَ بلا آلةٍحسيةٍ منهُ ولا يدركُ
من شهدَ الأمرَ يرى أنهُإذا تحققتْ بهِ المركُ
كمثلِ ما يشهدُهُ أنه،إذا تحققتْ بهِ المدركُ
تفنى منَ العالمِ أسماؤهوعينه العينُ التي تدرَك
فإنْ تشاقلتْ بهِ أو بنافإنهُ بكلِّ ذا أملكُ
تفصيلنا هذا يؤدي إلىمن وحدَ الأمرَ هو المشركُ
وأنهُ لولا أنا لمْ يكنْحكمٌ ولا ثَم أنا فاتركوا
وإنْ يكنْ ثمَّ فما ثمَّ ليكناية فقل لهم شرّكوا
فإنه من لم يكن عندهأسماؤهُ فإنهُ يؤفكُ
عن القصيدة
«من كانَ وجهَ الحقِّ لا يهلكُ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.