إلهي وفقني إلى كلِّ ما يرضي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلهي وفقني إلى كلِّ ما يرضيورضِ فؤادي بالذي أنتَ لي تقضي
فإن كان سرّاء حمدتك منعماوإنْ كانَ ضراءً نظرتُ إلى المقضي
فأنظر فيه بالذي قد ذكرتهفإنْ كانَ لا يرضي عدلتُ إلى المرضي
وإنْ كانَ كلي مستقيماً سررتُ بيوإنْ كان بعضي هم بكيت على بعضي
إلهي أرجو من عنايتكم بناإذا زلتُ عنْ ندبٍ أسيرُ إلى فرضِ
وإنْ كنتُ في رفعٍ بربي محققاًفلا تحجبني عن عبودية الخفض
وإنْ أنتَ من أهلِ القراضِ جعلتنيإلهي فوفقني إلى أحسنِ القرضِ
فنصفٌ لكمْ مثلُ الصلاةِ معينٌونصفٌ لنا منْ غيرِ نكثٍ ولا نقضِ
أفوضُ أحوالي إليكَ مسلماًلأكتب فيمن أمره للرضى يفضي
وأسألُ ربي أنْ يمنَّ بعصمتيهنا ثم في يومِ القيامةِ والعرض
ويجعلني ممن سما واعتلى بهإليهِ إذا كانَ الخروجُ منَ الأرضِ
ويوصلُ لي بشراهُ بالخيرِ منعماًإذا حل تركيبي وأسرع في نقضي
وأفرض لي قاضي السماء معيشتيعليه وهل تبقى فضولٌ مع الغرض
ومهما دعاني نحوه جئتُ مسرعاعلى الناقةِ الكوماءِ بالعدوِ والركضِ
عن القصيدة
«إلهي وفقني إلى كلِّ ما يرضي» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.