ما لي منَ العلمِ إلا ما نطقتُ بهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لي منَ العلمِ إلا ما نطقتُ بهِوهوَ الصحيحُ الذي لا شرعَ ينكرُهُ
يقولُ منْ ليسَ يدريهِ استترُوكيف أستره والحق يظهره
اللهُ ما زالَ للأسماعِ يسمعُهُبما يقررهُ شرعاً ويذكرهُ
وليسَ شخصٌ منْ أهلِ العلمِ ينكرُهُإلا تراه لدى الإنصاف يضمره
الفكرُ ينفيهِ والإيمانُ يثبتهُوكم شخيص قد أرداه تفكره
إنَّ السعادةَ بالإيمانِ قدْ قرنتْوالسعدُ يسعدُ ما وهمي يصوِّره
والله أقربُ من حبلِ الوريدِ وماتراهُ حساً ولا الأعيانُ تبصرهْ
يكفيكَ منهُ الذي الرحمنُ صورَهُالنصُّ عزَّ لأنَّ اللهَ ذو كرمٍ
بخلقه فلهذا لا يصدِّرهلو جاءَ بالنصِّ لمْ يقبله ذو نظرٍ
إلا بإيمانه لذاك يستره
عن القصيدة
«ما لي منَ العلمِ إلا ما نطقتُ بهِ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.