بأبي الغصونَ المايساتِ عواطفاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بأبي الغصونَ المايساتِ عواطفاًالعاطِفَاتِ على الخُدُودِ سوالِفا
المرسلاتِ منَ الشُّعورِ غدائرَاالليناتِ معاقداً ومعاطفاً
السَّاحباتِ منَ الدَّلالِ ذلاذلااللابساتِ منَ الجمالِ مطارفا
الباخِلاَتِ بُحُسْنِهِنّ صِيَانَة ً،الوَاهِبَاتِ مَتالِداً ومطارِفَا
المونقاتِ مضاحكاً ومباسماً،الطَّيباتِ مُقبلاً ومراشفا
النَّاعماتِ مجرَّداً والكاعبات،مُنَهَّداً، والمُهدِياتِ ظرَائِفا
الخالِبَاتِ بكُلّ سِحْرٍ مُعجِبٍعندَ الحديثِ مسامعاً ولطائفا
الساتراتِ منَ الحياءِ محاسناً،تسبى بها القلبَ التَّقيَّ الخائفا
المُبدِياتِ منَ الثّغُورِ لآلِياًتَشفي بِرِيقتِها ضَعِيفاً تَالفا
الرَّامياتِ منَ العيونِ رواشقاًقلباً خبيراً بالحُرُوبِ مُثَاقِفَا
المطلعاتِ منَ الجيوبِ أهلَّةًلا يلفينَّ معَ التَّمامِ كواسفا
المُنشِيَاتِ منَ الدّموعِ سَحَائِباً،المسمعاتِ منَ الزَّفيرِ قواصفا
ياصاحبيَّ ! بمهجتي خمصانةُأهدتْ إليَّ أياديا وعوارفا
نُظمَتْ نِظَامَ الشملِ، فهي نظامُنا،عربيةً عجماءَ تلهي العارفا
مهما رنتْ سلَّتْ عليكَ صوارماً،ويُرِيكَ مَبْسِمُها بَريقاً خاطِفا
يا صاحبيَّ ! قفا بأكنافِ الحمىمن حاجزِ، يا صاحبيَّ، قفا قفا
حتّى أُسائِلَ أينَ سارَتْ عِيسُهُمْ،فقدْ اقتحمتْ معاطباً ومتالفا
ومعالماً ومجاهلاً بشملة ٍ،تشكو الوجى ، وسباسبا وتنايفا
مَطْوِيّةِ الأقْرَابِ أذهَبَ سَيْرُهَابحَثِيثِهِ مِنْها قُوًى وسَدايِفا
حتى وقَفْتُ بها برَمْلَةِ حاجرٍ،فرأيتُ نوقاً بالأثيلِ خوالفا
يقتادها قمرٌ عليهِ مهابةٌفطويتُ من حَذَرٍ عليهِ شَرَاسِفا
قَمَرٌ تَعرّضَ في الطّوافِ، فلم أكنبِسِوَاهُ عندَ طَوافهِ بي طَائِفا
يمحو بفضلِ بردهِ آثارهُفتحارُ لو كنتَ الدّليلَ القَائِفا
عن القصيدة
«بأبي الغصونَ المايساتِ عواطفاً» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.