إني رأيتُ وجوداً لستُ أعرفهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني رأيتُ وجوداً لستُ أعرفهُوكيف أعلم من بالعلم أجهله
لولا الوجودُ الذي منا يصرِّفهفيها لما كان لي قلبٌ يفصله
إلى وجودٍ إلى ذاتٍ إلى صفةإلى نعوتٍ له جاءت تكمله
إنّ النفوسَ بأوهامٍ تخيلهُوبالتوهمِ نفسٌ ما تحصلهُ
إذا يفصله علمي يحدّدهوهمي وما يقبلُ التفصيلَ يجملهُ
إنَ الجمالَ لمنء يهوى الجميلَ بهِوالناسُ أعلمهمْ بهِ تجملهُ
فيحملُ الكلَّ عنْ أهلِ الكلالِ فتىًيدري بأنَّ انبساطَ الحقِّ يحمله
أخوكَ يا ابنةَ عمرانٍ شبيهكَ فيكفالة المجتبى والله يكفله
له عليك كما قد جاءنا درجلذاكَ فاز بما منهُ يؤملهُ
عمداً يراهُ ما الكونُ يفصلهُعن الإله ترى الرحمن يوصله
وتلك منزلةٌ عظمى يعينهالهُ منَ اللهِ بالزلفى منزلهُ
إذا عبيدٌ تراه في مخالفةلله جود الإلهِ الحقِّ يمهله
وليس تهمله إلا عنايتهبهِ فيمهلهُ وليسَ يهملهُ
وتلك منزلة جاءت بها كتبما كان يحظى بها لولا تنزله
عن القصيدة
«إني رأيتُ وجوداً لستُ أعرفهُ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.