ما ثَم أشباهٌ ولا أمثال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما ثَم أشباهٌ ولا أمثالالكلِّ في تحصيلهِ محالُ
حبي الذي نسبَ الوجودَ بعينهللعقلِ في تعيينهِ إشكالُ
إنْ نزهتهُ عقولهم يرمي بهِتشبيهُ قولٍ كله إضلالُ
حتى يعمَّ وجودُه إقرارهُمْفلذاكَ قلتُ بأنهُ يحتالُ
فتقابلت أقواله عن نفسهنصّاً وهذا كله إخلال
في العقل والإيمان ثبتُ عينهمتناقضاً ولذاك لا يغتال
فالمؤمنُ المعصومُ من تأويلهعند الإله فنعته الإجلال
أمّا المؤوّل فهو يعبد عقلهمعَ وهمهِ والأمرُ لا ينقالُ
عن القصيدة
«ما ثَم أشباهٌ ولا أمثال» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.