نزلتُ إلى الأمرِ الدنيِّ وكان لي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نزلتُ إلى الأمرِ الدنيِّ وكان ليبذاتِ العلى سرُّ على عرشهِ استوى
فعدتُ إلى الكرسيّ أنظر يمنةفقال يساري من يبرزخُ ما اعتدى
فأزعجني وعدٌ من اللهِ صادقٌمن العالمِ الأعلى إلى عالمِ الثأى
وأودعني من كلِّ شيءٍ نظيرهُفإن لاح شيءٌ خارجٌ كان لي صدى
وخاطبني إنا بعثناك رحمةفأسر فعند الصبح يحمدك السُّرى
على كل كوماءَ عظيمٌ سَنامُهاطويلةُ مابين القذالِ إلى المطا
قطعت بها موماةَ كلِّ مهمةٍوأنتجت كير الأمر لم أنتج الضوى
نزلتُ بلادَ الهند أطمع أن أرىأريباً له بحرٌ على أرضها طما
فتلك برازيخُ الأولى شيدوا العلىأقمنا بها والليل بالصينِ قد سجا
ولما رأوا أنْ لا صباح لليلهموأن وجودَ النورِ إنْ أشرقتْ ذكا
أتانا رسولُ القومِ مرتديَ الدجىفألفى نساء ما ربين على الطوى
فبادرنهُ أهلاً وسهلاً ومرحباًفأينع غصنٌ كان بالأمس قد ذوى
وذرَّ له قرنُ الغزالةِ شارقاًولاحَ له سرُّ الغزالةِ وانجلى
وخرَّ مريعاً للمعلم خاضعاًفعاينَ سرَّ النونِ في مركزِ السفا
وأخرسَ لمّضا أن تيقنَ أنَّهُ لدىلدى جانبِ الأحلامِ غيثٌ ومجتوى
لمحبوبه جَذلان مستوهِن القوىومن بعدهِ جاءتْ ركائبُ قومهِ
عطاشاً فحطوا بالآياتِ وبالأضافقام لهم عن صورةِ الحال مفصحاً
طليقَ المحيا لا يخيبُ من دعاوقال لهم لو أنَّ في الملك ثانياً
يضاهي جمالي لاستوى القاعُ والصدى
عن القصيدة
«نزلتُ إلى الأمرِ الدنيِّ وكان لي» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.