يا أولى الألبابِ، يا أولى النُّهى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أولى الألبابِ، يا أولى النُّهىهمتُ ما بينَ المهاةِ والمها
من سها عن السُّها فما سهامن سها عنِ المهاةِ قدْ سها
سِرْ بِهِ بسِرْبِهِ لِسِرْبِهِ،فاللُّهى تفتَحُ بالحمدِ اللَّهَا
إنها من فَتَيَاتٍ عُرُبٍ،من بناتِ الفُرْسِ أصلاً إنّها
نَظَمَ الحُسْنُ من الدُّرّ لهاأشنَباً أبيضَ صافي كالمَها
رابَني منها سُفُورٌ راعَنيعِندَهُ منها جمالٌ وبَها
فأنا ذو المَوْتَتَيْنِ منهُما،هكذا القرآنُ قدْ جاءَ بها
ققلتُ: ما بالُ سفورٍ راعنيموْعدُ الأقوَامِ إشراَقُ المَها
قلتُ: إني في حِمًى من فاحِمٍساتِراً فَلْتُرْسِلِيهِ عِندَها
شِعرنا هذا بلا قافيةٍإنّما قَصدِيَ منْهُ حَرْفُ هَا
غَرَضي لَفظَةُ هَا من أجلهالستَ أهوى البيعَ هاوها
عن القصيدة
«يا أولى الألبابِ، يا أولى النُّهى» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.