طَلَعَ البَدرُ في دُجى الشعَرِ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَلَعَ البَدرُ في دُجى الشعَرِ،وسقى الوردُ نرجسَ الحوَرِ
غادةٌ تاهتِ الحسانُ بها،وزها نُورها على القمرِ
هي أسنى منَ المهاةِ سناً،صُورةٌ لا تُقاسُ بالصّوَرِ
فَلَكَ النّورِ دونَ أخمَصِهَا،تاجها خارجٌ عنِ الأكرِ
إن سَرَت في الضّميرِ يَجرَحُهاذلكَ الوَهمُ، كيْفَ بالبَصَرِ
لُعبَةٌ ذِكرُنَا يُذَوّبُهَالَطُفتْ عن مسارحَ النَّظرِ
طلبَ النَّعتُ أنْ يبينهافتعالتْ، فعادَ ذا حصرِ
وإذا رامَ أن يُكَيّفَهالمْ يزلْ ناكصاً على الأثرِ
إنْ أراحَ المَطِيَّ طالِبُهالم تُرِح مَطِيّةَ الفِكَر
روحنتْ كلَّ منْ أشبَّ بها،نقلتهُ عن مراتبِ البشرِ
غيرةً أنْ يشابَ رايقهابالّذي في الحِيَاضِ من كَدَرِ
عن القصيدة
«طَلَعَ البَدرُ في دُجى الشعَرِ،» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.