شغلي بمن شرَّع لي الشـ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شغلي بمن شرَّع لي الشــغلَ بهِ فحيرا
خاطبني بأننيعبدٌ له وما نرى
لعينه من شاهدإلا العمى والأثرا
وقالَ لي إنّ الذيتراه قد ظهرا
ولولاكَ يا ربَّ الورىما كنتُ إلا الورى
مثلُ الذي قالَ لنامنْ صحةٍ قدْ انبرى
ميراثنا منْ أحمدٍخير الأنام والورى
خيرِ إمامٍ طاهرٍسليل أعراف الثرى
صلى عليه الله منخليفةٍ قد ظهرا
بكلِّ ما أملهمن ربه ما افتخرا
لأنه عبدٌ وماللعبدِ أنْ يفتخرا
إلا بمن كوّنهعبداً لهُ فاشتهرا
أنا الذي قلتُ أنالذا يقينا خبرا
لو أنني قلتُ أنابه رأينا عبرا
فاحمدْ وزدْ في شكرهِيزدكمُ ما ذكرا
في محكمِ الذكر لنالشاكرٍ إنْ شكرا
عن القصيدة
«شغلي بمن شرَّع لي الشـ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.