ليلُ الجسومِ إذا ولتْ منازلهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليلُ الجسومِ إذا ولتْ منازلهُفإنَّ فجرَ ضياءِ الصبحِ نازلهُ
لذا أتى بالضحى عقيبَ رحلتهورقبت عند باقيه دلائله
وأضحكَ الروضُ أزهاراً وقدْ رقصتْمن الغصونِ بأوراقِ غَلائِلهْ
وما تبسمَ إلا كيْ يفرحنافلاحَ يانعه إذ راحَ ذابلُهْ
إنَّ التقي الذي في الروض مسكنههو الصَّدوق الذي عُدَّت فضائله
كما الشقيُّ الذي في الأرضٍ مسكنهُهو الكذوبُ الذي تردى رذائلُهُ
وصاحبُ البرزخِ الأعرافُ منزلهزمتْ لرحلتهِ عنا رواحلهُ
اليسرُ شيمةُ ذا والعسر شيمةُ ذالولا عطاءُ الغني ما نيلَ نائله
منهُ تعالى وما كانتْ مقالةٌ منْقد كان منطقه عيناً يقابله
كان التولي له من أصلِ نشأتهفمنْ تولى تولتهُ أباطِلُهُ
من نازعَ الحقَّ في شيء يكون لهفلن ينازعه إلا مقابله
عن القصيدة
«ليلُ الجسومِ إذا ولتْ منازلهُ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.