ألا إنني العبدُ المليكُ السميدَعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا إنني العبدُ المليكُ السميدَعُولِ منزلٌ من رحمةِ اللهِ أوسعُ
ومن رحمةِ الله العظيمِ وجودهوهذا غريبٌ في العلومِ فاجمعوا
لهُ كلَّ برهانٍ عسى تدركونهُوليسَ لهُ في عالمِ الفكرِ موضعُ
لقد وسعَ الحقُّ المبينُ بصورةإلى مجدِها تعنو الوجوهُ وتخضعُ
أنا الأزليّث العينُ والمحدثُ الذيله في قلوبِ الكونِ حظٌّ وموقع
أنا فيضه السامي أنا عرشُ ذاتهأنا العالم العلويّ بل أنا أرفع
أنا العربيّ الحاتميّ أخو الندىإلى حضرتي تغدو المطيُّ وترجعُ
ثِقالاً وقد كانت بهم في ورودهخفافاً فتعدو للنوالِ وتوضع
لنا في زمانِ الخصبِ ملهىً وملعبٌوفي وقتِ جدبِ الأرضِ مرعىً ومرتعُ
أنا عدله الساري أنا سرُّ كونهأنا فضلُهُ الماضي الذي ليسَ يرجعُ
أنا المسجدُ الأقصى أنا الحرم الذيإلى بيتهِ تعدُو النياق وتسرعُ
إلى مهبطِ الأسماءِ تقنعُ أروساًونحو استواءِ الأرض تسمو وترفع
عن القصيدة
«ألا إنني العبدُ المليكُ السميدَعُ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.