لا تفرحنَّ ببشرى الوقت إن لها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تفرحنَّ ببشرى الوقت إن لهاشرطاً تعينه الأحكام بالحال
فإن علمت بأنَّ الحالَ دائمةٌإلى انفصالكَ عنْ إصرٍ وأغلالِ
فتلكَ بشرى لكمْ من عندِ ربكمُوما تقدَّمَ بشرى الحالِ في الحالِ
فقد يقالُ لنا وعد نسرُّ بهولا يقيد في شَرطٍ بإخلال
فتأخذنهُ وعينَ الشرطِ تجهلهُلأنَّ حرصكَ لمْ يخطرهُ بالبالِ
المكر يصحبه لو كنتَ تعقلهوليسَ يحذرهُ إلا كأمثالي
لذا طلبتُ من الله النصوصَ ولمأفرح بما ضمنه تفصيلُ أحوال
النصُّ بالدونِ أولى بي وأحسنُ ليفي مجمل القولِ بالبشرى من العالي
إنَّ الرجالَ الذين الله يعصمُهمقدْ عاينوا فضلهُ في عينِ اجمالِ
إذا تجردَ لي عنْ مثلِ صورتِهِجوداً ولقبني بالنائبِ الوالي
فكيف يبخل من هذي سجيَّتُهبرحمةٍ تجمعُ الأعلى مع التالي
وذاك ظني فإن العلمَ منقصةٌهنا فلا تصغين للقيلِ والقال
عن القصيدة
«لا تفرحنَّ ببشرى الوقت إن لها» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.