ألا إنهُ الفرقانُ عينُ وجودي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا إنهُ الفرقانُ عينُ وجوديوإنْ كانَ قرآناً فذاكَ شهودي
زبورٌ وتوراةٌ وإنجيلُ مهتدٍمسيحٌ وقرآنٌ صريحٌ وجودي
تعاليتَ أنت الله في كل صورةٍتجلتْ بلا سترٍ لعينِ مريدِ
وقدْ شهدتْ عندي بذاكَ مسامعيمن ألفاظِ معصوم بحبل وريدِ
فما العالم المنعوتُ بالنقصِ كائنٌولكنه نقصٌ بغير مزيد
فما نظرت عيني مليكاً مسوَّداًتجلى لمملوك بنعتِ مسود
سواه ولكن فيه للقلبِ نظرةإذا هوَ حلاَّه بنعتٍ عبيدِ
فأخبرت عن قرب بما أنا شاهدوإنْ كنتُ فيما قلتهُ ببعيدِ
فبعدي بهِ قربٌ إليهِ وقربناهوَ البعدُ إذ كانَ الوجودُ شهيدي
وما أنا معصوم ولست بعاصمٍإذا طلعتْ شمسي بنجمِ سعودي
ولو كنتُ معصوماً لما كنت عارفاًوإني لعلاَّم به وبجودي
كما جاءنا نصُّ الكتابِ مخبراًبغفرانِ ذنبِ المصطفى بقيودِ
عن القصيدة
«ألا إنهُ الفرقانُ عينُ وجودي» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.