والله ليس بمعلومٍ فليس لنا إنَّ التكاليفَ مجراها إلى أمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والله ليس بمعلومٍ فليس لنا إنَّ التكاليفَ مجراها إلى أمدوالعلمُ بالله لا يجري إلى الأمد
في كلِّ حينٍ يزيد المرء معرفةًبربهِ وبأحوالٍ إلى الأبدِ
فما يمرّ عليه اليومَ من نفسٍإلا ويأتي بعلمٍ لمْ يزل يردِ
فإذْ ولا بد من علمٍ فأحسنُهالعلمُ باللهِ لا بالكونِ فاستزدِ
كما أتاك به أمر المهيمن فيطهَ وفي خبرٍ فاعمل بهِ تزدِ
العلمُ باللهِ في علمي بأنفسناذا أحالَ عليهِ المصطفى وقدِ
والله ليس بمعلومٍ فليس لناعلم بنا فاعتبر ما قلته تجد
العجز غايتنا فيه فحاصلهلا علمِ بي وبهِ يدورُ في خلدي
فراقبِ اللهُ يا هذا على حذرٍوالعلمُ بالله عينُ العلمِ بالرصَد
في سورةِ الفجرِ قال الله يعلمنابأنَّ ربَّك بالمرصاد فاعتمد
عليه إنَّ له علماً يجدِّدهفإنهُ لكثيرُ الخيرِ والرفدِ
يعطي العطاءَ وما يعطيه عن كرمٍلو كان ذا كرمٍ لكانَ علته
لو} كانّ ضا كرمٍ لكانَ علتهُوليس ذا علة تهدي إلى الرشَد
لمّا انفردتُ مع الملعومِ في خلديسألتُ من ذا فقالوا بيضةُ البلدِ
فقلت لما رأيت الأمر فيّ كماذكرت بالحكم في الأدنى وفي البعد
وقالَ لي خاطري ما أنتَ واحدُهُالكلُّ مثلكَ فاسمعْ هدى منتقدِ
إني حكمت له فيما نطقتُ بهمنَ المعارِفِ فيهِ حكمُ مجتهدِ
فإنْ أصبتُ قذاكَ الظنُّ بي وبهِأو لم أصب فهو مني لا من الأحد
ولم أقل ذاك عن سوءٍ يخالجنيبل قلته أدبا مع سيِّدٍ صمد
ظننتُ باللهِ خيراً إذْ حكمتُ بهِمنْ ظنَّ باللهِ سوءاً كانَ في حيدِ
عن الصوابِ الذي ما زال يطلبهمني فإنْ لمْ يكنْ أصبحتُ ذا فندِ
أخذتُ عنْ واحدٍ جلَّتْ عوارفهُهذي المعارفُ لمْ آخذْ عنْ العددِ
حصلتُ عنهُ علوماً في مشاهدةٍما لا يحصلهُ النظارُ في مددِ
بل لا تحصله النظار عن مددأخرى الليالي ولا منْ قالَ بالسندِ
العلمُ ذوقٌ ضروريٌّ لذائقهِفاعمل عليه فما في الربعِ منِ أحدِ
عن القصيدة
«والله ليس بمعلومٍ فليس لنا إنَّ التكاليفَ مجراها إلى أمد» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.