الحمدُ للهِ لا أشركُ به أحدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحمدُ للهِ لا أشركُ به أحداإذ لم يجد أحدٌ سواه ملتحدا
لمْ يتخذْ كفؤاً منْ خلقهِ سنداًولمْ يلدهُ أبٌ حقاً ولا ولدا
جلَّ الإله فما تحصى عوارفُهُالواهب الأكرم المِحسان والصمدا
الحقُّ مفتقرٌ إليهِ أنَّ لهُنعت الغنى وبهذا كله انفردا
والعبدُ مفتقر إليه متكلعليهِ مستندٌ لذاتهِ أبدا
إن افتقاري ذاتٌ لي إلى عدمٍوليس يعرفه إلا الذي وردا
من عنده بالذي أعطاه من حكمبأنَّ معبوده منْ ذاتِهِ عبدا
وإنَّ أعمالنا عن أمره ظهرتوإنَّ عابده جبرٍ ولا كرهٍ وما عبدا
بلْ كان متصفا بالعجز معترفاًبأنه ربه حقّاً وما عَبَدا
بلْ كان مفتخراً إليه مفتقراًلذاته وبهذا الأمر قد سعدا
عن القصيدة
«الحمدُ للهِ لا أشركُ به أحدا» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.