الوحيُ بالشرعِ قدْ سدتْ مغالقُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الوحيُ بالشرعِ قدْ سدتْ مغالقُهُوليسَ ينكرُ ذا إلا الذي كفرا
لمْ يبقَ منهُ سوى الشخصُ يدركهُفي نومه أو بكشفٍ هكذا ظهرا
وليسَ يدركهُ منْ غيرِ صورتهِإلا هنا ولهذا حاز مَنْ عَبَرا
علماً صحيحاً من الرحمنِ بشرهُبهِ المهيمنُ في رؤياه إنْ شكرا
وفيهِ مزجٌ رقيقٌ ليسَ يعرفهُإلا الذي يعرف الآياتِ والسورا
فينزلُ الشيءَ في رؤياه منزلةًبآية فهي قرآنٌ لمن نظرا
في جمعها والذي تحويه منْ عبرٍوحياً صحيحاً لنا بهِ القضاءُ جرى
فاسلكْ طريقتنا إنْ كنتَ ذا نظرٍولاتعرجْ بنا إنْ كنتَ معتبرا
قدْ يخطيءُ العابرُ الرؤيا يعبرهاوقد يصيبُ كما رويته خبرا
عن النبي رسولِ الله سيِّدِنافيما تأوله الصديقُ لو عثرا
أصابَ بعضاً وأخطى بعضَها وبذاأتى الحديثُ الذي رويتُهُ أثرا
عن القصيدة
«الوحيُ بالشرعِ قدْ سدتْ مغالقُهُ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.