سبحانَ من كوَّن السماءَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سبحانَ من كوَّن السماءَوالأرضَ والماءَ والهواءَ
وكونّ النارَ أسطقسّاًفاكتملتْ أربعاً وفاءَ
صعدَ ماشاءَهُ بخاراًوحلل المعصِراتِ ماء
ولم يكن ذاك عن هواهالكنه كان حينَ شاءَ
وإنما قلتُ حينَ شاءَمن أجل مَن شرَّع الثناء
مع القبولِ الذي لديهافميّزَ الداءَ والدواء
منازلُ الممكناتِ ليستْفي كلِّ ما تقتضي سواءَ
فالأمرُ دورٌ لذاكَ كانتْفي الشكل كالأكرة ابتداء
تحرّكتْ للكمال شوقاًتطلبْ في ذلك اعتلاء
والأمر لا يقتضيه هذابل يقتضي أمرُها انتماءَ
لولا وجودُ الذي تراهُما أوجد الصبحَ والمساء
والحكم بي ما استقلَّ حتىأوجدَ في عينِها ذكاءَ
من ضدّه كان كل ضدٍّفلم يكن ذلك اعتداء
أضحكني بسطهُ ولمَّاأضحكني قبضهُ تناءَى
من كونه مانعاً بخلناوالمعطي أعطى لنا السخاءَ
فلو علمتَ الذي علمناكلَّهُ عطاءَ
صيرني للذي تراهُعلى عيونِ النهى غطاءَ
مِنْ خيرٍ أو ضدَّه جزاءضوهو صحيحٌ بكل وجهٍ
أثبتهُ الشارعُ ابتلاءَفقالَ هذا بذا ففكرْ
إذ تسمعُ القولَ والنداءَوالجودُ ما زال مستمرّاً
أودعه الأرضَ والسماءقد جعلَ الله ما تراه
منها ومنْ أرضِها ابتناءَفقال إنِّي جعلتَ أرضي
فراشها والسما بناءفالأمرُ أنثى تمدُّ أنثى
لكنهُ رجحَ الخفاءضمن غيرةٍ كان ما تراه
مما به خاطب النساءفذكر البعلَ وهو أنثى
وعند ذاك استوى استواءَمن يعرفِ السر فيه يعثر
من يعرقِ السر فيه يعثرعلى الذي قلته ابتداء
عن القصيدة
«سبحانَ من كوَّن السماءَ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.