زمنٌ يمرّ بقوّتي وشبابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زمنٌ يمرّ بقوّتي وشبابيقصداً ليلحقني بدارِ تبابِ
فيحلُّ تركيبي ويفسدُ صورتيبالفعلِ تحت جنادل وتراب
فاعجبْ لبعدٍ فيهِ قربُ مسافةٍقدْ حالَ ما بيني وبينَ صحابي
إني أقمتُ حبيسَ بيتٍ مُوحشٍفي غايةِ الشوقِ إلى الأحبابِ
مستنظراً متهيئاً للقاءِ منيؤتى إليَّ بهِ منَ الغيابِ
لكن على كرهٍ يكون مجيئهمفهوَ همُ في رؤيتي بأيابِ
إني لأسمعهم وإنْ خفتوا بمانَطَقوا وما أسطيع ردَّ جوابِ
ويكون ما كتبتْ يداي وما بهنطقُ اللسانِ مقيداً بكتاب
حتى تجازى كلُّ نفسٍ سعيهايومَ الوقوفِ عليه يومَ حسابِ
فيُجاز ذو الإحسانُ حسناً والذيهو سيءٌ يعفو وينظرُ ما بي
ظني به ظنٌ جميلٌ ما أنافي الظنِّ بالرحمنِ بالمرتابِ
إني رضيعٌ ما فطمتُ لجودِهِكيفَ الفطامُ وما وقفتُ ببابِ
الجودُ أمي والرضاعة مسكنيوجميع ما عندي من الوهاب
عن القصيدة
«زمنٌ يمرّ بقوّتي وشبابي» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.