يا حاديَ العيس بسَلعٍ عَرّجِ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حاديَ العيس بسَلعٍ عَرّجِ،وقِفْ على البَانَةِ بالمدَرَّجِ
ونادِهمْ مُستَعطِفاً، مُستلطِفاً:يا سادتي! هل عندكم منْ فرجِ؟
برامة ٍ، بينَ النَّقا وحاجرٍ،جاريةٌ مَقصُورَةٌ في هَوْدَجِ
يا حسنها منْ طفلةٍ غُرَّنهاتضيءُ للطَّارقِ مثلَ السُّرجِ
لؤلؤةٌ مكنونةٌ في صدفٍ،من شَعَرٍ مثلِ سوادِ السَّبَجِ
لؤلؤةٌ غوَّاصها الفِكرُ، فماتَنفَكّ في أغوَارِ تلكَ اللُّجَجِ
يحسَبُهَا ناظرُها ظَبْيَ نَقاً،منْ جِيدِها، وحسنِ ذاكَ الغنجِ
كأنَّها شمسُ ضحىً في حملٍ،قاطعَةٌ أقصَى مَعالي الدَّرَجِ
إنْ حسرتْ برقُعها، أو سفرتْأزرتْ بأنوارِ الصَّباحِ الأبلجِ
ناديتها بينَ الحمى ورامةٍمَنْ لِفَتًى حلّ بسَلعٍ يَرتجي
مَن لِفَتًى مُتَيَّهٍ في مَهْمَهٍمُوَلَّهٍ مُدَلَّهٍ العَقْلِ شَجِي
مَنْ لِفَتًى دَمعتُهُ مُغرِقَة ٌ،أسكَرَهُ خَمرٌ بذاكَ الفَلَجِ
مَن لِفَتًى زَفرَتُهُ مُحرِقَة ٌ،تَيّمَهُ جمالُ ذاكَ البَلَجِ
قد لَعِبَتْ أيدي الهوَى بقَلْبِهِ،فما عليهِ في الذى منْ حرجِ
عن القصيدة
«يا حاديَ العيس بسَلعٍ عَرّجِ،» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.